أخبار ||

أجيال الإسلام السياسي من الأخوان إلى داعش..السياقات الفكرية والدفوعات الدولية والإقليمية.

الكاتب: د. محمد خالد الشاكر

مقدمة

تنطلق جميع حركات الإسلام السياسي اليوم من فكرة ” العدو القريب”، التي تعود في جذورها للجيل الأول، الذي تأثر  بأفكار سيد قطب، الذي يرى ” أن الإسلام مهمته تغيير الواقع، وأن التوحيد بمنزلة الثورة على الطغاة، و أن الخضوع للاستبداد يعد شركاً”1،.

اللافت في ذلك، تعارض هذه الفكرة مع قناعات الجيل الثاني لحركات الإسلام السياسي متمثلاً بتنظيم القاعدة المركزي بزعامة أسامة بن لادن، الذي جاء بتنظيمه من رحم التجاذبات الدولية، التي ولدت فكرة العدو البعيد” أوما يسميهم بـ ( اليهود والصليبين). بما يتماشى مع مجريات الحرب الباردة حينها بين الدولتين العظميين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي. فزج تنظيم القاعدة في الصراع الدولي في حرب أفغانستان، لذلك أصبحت فكرة العدو القريب ( الحاكم والمجتمع)، غير ذات أهمية في خضم صراع محموم على مناطق النفوذ في العالم.

على هذا الأساس، يرى بن لادن أن فكرة العدو القريب – بما فيهم الحكام القوميين- فكرة تبعد الناس عن الجهاد وتنفرهم منه، فقد حذر بن لادن من فكرة إنشاء كيان جغرافي تحت مسمى دولة أو أمارة، في حين أصبحت مسألة تأسيس هذه الدولة أو الأمارة بمنزلة الحلم لدى الجيل الثالث، كما حصل مع أبي بكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق2.

أولاً- الجيل الأول: سيد قطب في مواجهة الحاكم والمجتمع:

المتتبع لأفكار أهم شخصيتين في تاريخ الإسلام السياسي ( حسن البنا وسيد قطب)، يلاحظ مدى الفرق الذي يشي  بتكاملية السياق الفكري لدى أجيال  الإسلام السياسي بشكل عام، التي ترتكز على جذب البسطاء من الناس، فقد بدأ ” حسن البنا” دعوته ب”مكوجي” و”حلاق” و “جنايني”.

قبل أن يضع ” سيد قطب” هؤلاء في واجهة سياسة العنف في التعامل  مع الدولة والمجتمع.

أسس سيد قطب لمبدأ ” الحاكمية لله” متجاوزاً في ذلك أفكار سابقه المؤسس حسن البنا، الذي اشتغل على  مبدأ ” الدعوة”، مع ملاحظة الفروق الجوهرية بين فكرتي الدعوة، والحاكمية، حيث تعنى الأولى بالمجتمع وتوعيته وإرشاده، بينما تقفز الثانية فوق المجتمع لتطالبه  بالتغيير القسري والمباشر لشخص الحاكم بدءً من تكفير الحاكم وإقصائه، واتهام المجتع الذي لايثور عليه بالشرك.

نشطت تنظيمات الجيل الأول منذ منتصف السبعينيات وحتى نهاية التسعينيات، في صراع داخلي ارتكز على  أفكار سيد قطب في حربٍ ممتدة مع العدو “القريب”، في الوقت الذي أحجمت فيه عن الصراع المباشر مع الغرب ( العدو البعيد).

شكل انتصار الثورة الإسلامية في إيران، نموذجاً زاد من وهج حركات الإسلام السياسي وقدرتها في الجهاد المستمر لتأسيس دولة الخلافة، كقناعات دافع عنها الخميني بشدة،  حين اعتبر أن ثورته ثورة عالمية في مواجهة  الأنظمة الاستبدادية في الدول العربية. إذ التقت أفكار الخميني في الخلافة والجهاد المستمر مع حركات الإسلام السياسي، التي طرحت فكرة الحاكمية ذاتها، في استنساخ جديد لفكرة ” الولي الفقيه”، التي تأسست عليها الثورة الإيرانية، التي  باركتها حركات الإسلام السياسي في الوطن العربي، كما أطلقت إيران على أكبر شوارعها في طهران أسماء لقيادات إخوانية، كشارع سيد قطب، وشارع خالد اسلامبولي.

روج  الخميني للصراع مع الأنظمة العربية من خلال شعاره الشهير ” الطريق إلى القدس يمر من بغداد”. الفكرة ذاتها استقاها  أيمن الظواهري، أبان قيادته لتنظيم الجهاد المصري- في مقالة شهيرة عنوانها ” الطريق إلى القدس تمر من القاهرة”3، في محاكاة لفكرة تكفير الأنظمة العربية التي رفعها الخميني.

ثانياً – تحولات مابعد الخروج من أفغانستان

التحول الأبرز في تاريخ الحركات الجهادية، كان مع خروج  عناصر تنظيم القاعدة من أفغانستان، وانتشارهم في بؤر الصراع في المنطقة العربية على وجه التحديد، مستفيدين   من التحولات التي طرأت بعد احتلال العراق، حيث ظهر التحول الكبير، الذي تبلّور فيه الانفصال عن أفكار وعقائد تنظيم القاعدة المركزي، كعملية شكلت حالة من التشظي الذي أفرز أجيالاً جديدة تراوحت في مسمياتها بين التنظيمات والجماعات والمجموعات والجبهات والحركات والأفراد.

في العراق خالف أبو مصعب الزرقاوي شيخه بن لادن، رافضاً الولاء لفكرة العدو البعيد، وعدم القيام بعمليات داخل الدول الإسلامية المفترضة، تجنباً لوقوع ضحايا من المسلمين- حسب بن لادن-   لكن الأمور كانت قد خرجت من يد الزعيم الروحي لتنظيم القاعدة المركزي، ودب الخلاف الحاد بين الإثنين، الذي تمخض عنه إعلان الزرقاوي تنظيم الدولة الإسلامية في بلاد الرافدين، حيث ركز الزرقاوي على قتال الطوائف المخالفة، التي شكلت مدخلاً لحالة الفوضى في العراق، كما شكلت مقدمة لقتال المجموعات السنية التي رفضت الولاء لدولة الخلافة، مما فتح الباب لتعقيد الحالة العراقية بعد الاحتلال، وتحويله إلى حالة من الفوضى.

ثالثاً- الجيل الثاني: أسامة بن لادن وفكرة  العدو البعيد

نهاية التسعينيات دعا الجيل الأممي للتنظيمات  الجهادية الأممية ممثلاً بأسامة بن لادن إلى تأسيس ” الجبهة الإسلامية العالمية لقتال اليهود والصليبين”، التي شكلت منطلقاً لعقيدة تنظيم القاعدة بشكل رسمي، التي انضم تحتها  أيمن الظواهري قائد تنظيم الجهاد المصري، كأحد رموز الجيل الأول لحركات الإسلام الساسي التي انضوت تحت تنظيم القاعدة المركزي.

وجد الظواهري معارضة شديدة من أنصار تنظيم الجهاد، الذين رفضوا تحوله من جهاد ” العدو القريب”، إلى جهاد ” العدو البعيد”، الذي كرس تاريخه الجهادي من أجله، لاسيما وأن أسامة بن لادن عارض طيلة الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي قتال المسلم للمسلم بمن فيهم الحكام القوميون متأئراً بأفكار أستاذه عبد الله عزام، حيث اعتبر أسامة بن لادن أن التوجه إلى العدو القريب فيه إضرار بالجهاد والمجاهدين، اذ يؤدي إلى تنفير الناس من الحديث عن الجهاد، وخسارة تعاطف الرأي العام، وكان بن لادن قد ذكر مراراً ” أن الجماعات المجاهدة التي أصرت على البدء بالعدو الداخلي قد تعثرت مسيرتها، ولم تحقق أهدافها كإخوان سورية وليبيا والجزائر”، كما لم يكن بن لادن مولعاً بفكرة تأسيس دولة أو أمارة على كيان جغرافي محدد، فقد كشفت الوثائق التي وجدت في منزله العديد من المحادثات التي جرت بينه وبين قادة التنظيم في جزيرة العرب، حول جدوى إنشاء إمارة إسلامية في اليمن، تكون منطلقاً للتوسع نحو الخليج، إذ أظهرت هذه الوثائق معارضة بن لادن لهذه الفكرة، بالتركيز على عدو اليمن الخارجي، ومحاولة كسب رضا السكان المحليين والقبائل، منتقداً العمليات ضد القوات اليمنية في كل من مأرب وعتق.

وفي هذا الخصوص يقول بن لادن: ” أن أثر الدم في المجتمعات القبلية عظيم، ولا نريد أن نكون كالذي يبني في مجرى سيل، فإذا سال اجتاح ذلك البناء وأسقطه، ثم إذا أردنا بناء البيت ثانية، نفر الناس وانفضوا عن مساعدتنا”، ما يعني أن بن لادن لم يكن مؤيداً لفكرة إنشاء الدولة وكانت لديه حساسية تجاه هذه الفكرة، ما لم تكن بإرادة ورضا السكان المحليين 4.

وعلى هذا الأساس لابد لنا ان نطرح  العديد من التساؤلات حول منشأ وارتباط  أجيال الجيل الثالث ومدى علاقاتهم الفعلية بتنظيم القاعدة المركزي، الذي تحول بعد الخروج من أفغانستان إلى حصان طروادة الذي اشتغلت عليه قوى إقليمية مستفيدة من تثوير الصراعات الطائفية والاثنية، كوسيلة لإيجاد دور لها في  الصراعات الداخلية الدائرة في المنطقة العربية، إلى الحد الذي أصبح معه الحديث عن ” قواعد بدل ” القاعدة” الواحدة، وتنظيمات متعددة ومتنافرة في المرجعيات والتمويلات والاختراقات.

رابعاً- التحولات الحادة للسياقات الفكرية:

لابد للباحث في الحركات الإسلامية، التوقف عند مسألة في غاية الأهمية، تتجاوز تناول ظاهرة التحول في أجيال الإسلام السياسي، كقراءة تاريخية، بقدر ما تتناول الفوارق الجوهرية التي وصلت إلى حد الاختلاف والتناقض بين مرحلة النشوء ومراحل التحول، الأمر الذي يضعنا أمام إشكالية البحث عن  الفواعل التي تقف وراء هذا التحول الكبير في الفكر الجهادي أبان تلك المرحلة الحساسة ( أي مرحلة مابعد أفغانستان)، غير متناسين مسألة في غاية الأهمية تطرح  تساؤلات أخرى  تتعلق بمدى قدرة  أشخاص من داخل هذه التنظيمات التمرد السريع على عقيدة الولاء والبيعة كمبدأ أساسي داخل هذه التنظيمات، وصعوبة الخروج عن الزعيم الروحي أو الانشقاق عنه، كما في حالة خروج أبي مصعب الزرقاوي على أسامة بن لادن.

الاختلاف ذاته، لم يمنع زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري من مبايعة  أبي بكر البغدادي كخليفة للمسلمين، بالرغم من قناعات البغدادي الراسخة في فكرة العدو القريب، التي لم يتبناها بل ورفضها زعيم  تنظيم القاعدة المركزي  أسامة بن لادن.

تناقضات تضع الباحث في شؤون الحركات الجهادية، أمام تساؤلات أخرى، حول عقيدة هذه الحركات في سياقها  الفكري الموحد، وآليات تطبيقة المتشظية والمختلفة حسب التجاذبات السياسية، كما التساؤلات حول الجهات المستفيدة من  هكذا تحولات، والجهات التي تقف وراء تمويل المنشق أو الخارج عن البيعة، وتأمين الملاذات الآمنة للقيام بعملياته وتحركاته، خصوصاً وأن هذه آلية عمل هذه الحركات تحتاج إلى الأموال الطائلة، كما تحتاج إلى الدعم اللوجستي، كتكاليف وآليات لايستطيع تحملها شخص بمجرد إعلان انشقاقه – بين ليلة وضحاها- عن تنظيمه المركزي.

لقد أصبحت فروع تنظيم القاعدة ، تتفوق في سياساتها ودعمها اللوجستي على تنظيم القاعدة المركزي، مما يعني بداية النهاية لتنظيم القاعدة كتنظيم عالمي، وتحول جماعاته إلى مجموعات باجندات متعددة، وايديولوجيات مختلفة، وتمويلات لاقِبَلَ لعناصر التنظيم من معرفتها أو إدراكها.

اليوم يتحول تنظيم القاعدة إلى مجرد ظاهرة مستهلكة، لتحل محلها الدولة الإسلامية في العراق والشام ( داعش)، بما لها من دور يتركز اليوم في قلب الصراع الدولي والإقليمي في سورية.

إذاً، وقائع ومحاكمات واعترافات وتواريخ، تضع بين أيدي الباحث في تاريخ حركات الإسلام السياسي مفاتيحاً جديدة لفتح الأبواب المغلقة، التي تعكس تحولات حادة في الفكر والعقيدة الجهادية، إلا أن المتفق علية أن هذه الحركات  ما أن خرجت من فكرة العدو القريب الذي أسس له القطب الأخواني سيد قطب حتى عادت إلى الفكرة ذاتها على يد أبي بكر البغدادي، وفي كلا التجربتيين كان المجتمع العربي- والسنة على وجه الخصوص-  يدفعون ئمن هذا  الصراع الذي امتد لعقود ستقارب القرن من الزمن تقريباً، دون أن ينجح الإسلاميون أو العلمانيون في إيجاد  صيغة  تخرج بهم إلى  فكرة علمانية الدولة الإسلامية الراشدة كحقيقة تاريخية واقعة.

سادساً – الجيل الثالث: تنظيم “الدولة الأسلامية” و العودة إلى فكر العدو القريب

أدى التلكؤ والتسويف الدولي في حسم ملفات الثورات العربية، وخصوصاً في سورية إلى بروز صراعات وأخطارجديدة، كان وراءها محاولات القوى الدولية والإقليمية إيجاد حالة من التوازن على الأرض بما يؤمن إطالة أمد الصراع، الذي يستنزف كامل المنطقة العربية دون غيرها، على الصعيد الدولي، تحقق ذلك من  خلال سياسة الانكفاء الأمريكي، و بالتزامن – إقليمياً- مع الدورين التركي والإيراني، اللذين أوصلا الحرب في سورية إلى نقطة التطييف المقيت،  ما أدى إلى تعقيد وتعويم الحالة السورية، التي استنزفت طرفي المعارضة والنظام، ما مهد لبروز ظاهرة عدم السيطرة على الكثير من المناطق السورية،  التي أصبحت جغرافية جاهزة لولادة  الدولة الإسلامية  كدولة تتأسس في الفراغ.

سابعاً-  الثورات العربية وفشل ” الإخوان المسلمين” إلى السلطة.

وجدت حركات الإسلام السياسي في ثورات ماسمي بـ ” الربيع العربي”، حالة دينامية جاهزة لإحداث حراك قسري داخل المجتمعات العربية.

من الناحية التاريخية تعود نشأة هذه الحركات إلى بروز جماعة ” الإخوان المسلمين”، بدايات القرن العشرين، إذا ما استثنينا الحراك الديني العابر، الذي ظهر في مصر أبان ثورة عرابي، حيث شجع الإنكليز دفع التيار الديني في مصر ضد ثورة عراب، في محاولة لشق صف المعارضة المصرية حينذاك.  ولعل هذه المرحلة، شكلت الأساس الفكري لزرع ” الإخوان المسلمين” كتنظيم سياسي داخل القوى السياسية الوطنية في مصر.

وكأن التاريخ يعيد نفسه، ففي خضم الثورات العربية ، اشتغلت حكومة أردوغان، على زرع الإخوان المسلمين ، في إطار عملية اشتغلت تثوير المشاعر الدينية، الاكثر قبولاً لدة البسطاء والمهمشين الموجودين في شارع الثورات العربية، فنجح الأخوان في  تعميق حالة الاحتجاج وإضفاء الصبغة الدينية عليه في عموم ثورات الربيع العربي .

وجد ت تركيا في حركات الإسلام السياسي النموذج الأفضل، الذي سيعوضه انسداد بوابة الغرب عليها، وبسبب ماعانته المجتمعات العربية من استبداد وتهميش جعل السواد الأعظم،  ضحايا لآفات احتماعية،  أسست في مراحل لاحقة لمجتمعات من المخاطر، التي يسهل ارتهانها، لأي مشروع مغلف  بغلاف ديني.

وعلى هذا الأساس، أصبحت الحركات الإسلامية، التي ” كانت تخسر في كل مرة رهان الوصول إلى السلطة”5، الورقة الأقوى داخل الصراع بعد أن نصّبتْ نفسها مدافعة عن قيم المجتمع. ومن هنا نشأت إشكالية ” الخلاف حول شرعية السلطة، وبالتالي أصبح الصدام العنفي حتمياً، لا مفر منه”6.

 ثامناً- التحولات الدولية والإقليميية

أفضى التحالف الدولي الذي أعلنته الولايات المتحدة بمباركة المجتمع الدولي، إلى استبعاد إيران، بينما ظلت تركيا في تدور في فلك  الصراع بين هويتها الأطلسية والدعوة إلى عثمانيتها الجديدة، فقد ظهرت تركيا أكثر من أي وقت مضى مرتبكة في تحديد موقفها من تنظيم الدولة الإسلامية، لاسيما وأن أحداث عين العرب، كشفت بشكل واضح العلاقة التركية المعقدة مع التنظيم، منذ صفقة التبادل التي أجرتها الحكومة التركية بينها وبين تنظيم الدولة الإسلامية لاستعادة دبلوماسييها المخطوفين لدى التنظيم.

بناء علية،  تقف اليوم القوتين الإقليميتين إيران وتركيا، أمام استحقاقات تتعلق بمآلات مابعد الأإسلام السياسي بشقيه الشعيي والسني، خصوصاً مع تصاعد موجة الرفض الشعبي بسبب حالة الفراغ والفوضى في دول الصراع، وانسداد أفق أي تغيير ينعكس على الحاجات اليومية للأفراد وبالتالي يبدو أن موقع القوتين الإقليمين تركيا وإيران تتهدده تحديات تتعلق بموقعهما وتحالفاتهما داخل النظام الدولي ككل.

الهوامش_________________________________________

[1] – أبو بكر الدسوقي، ” إشكاليات الانتقال في أجيال العنف”، مجلة السياسة الدولية، العدد 198، ( القاهرة: مركز الدراسات الاستراتيجية والسياسية بالأهرام، 2014)، ص 68، 69.

2- المرجع ذاته.

3 – المرجع ذاته، ص 68.

4 – المرجع ذاته.

5- د. عادل سمارة، ” تركيا.. عدو تاريخي ووكيل للمركز ضد الأمة العربية”، تحولات مشرقية، العدد 1، ( بيروت: مؤسسة سعادة للثقافة، 2013)، ص 122،123.

 

6- Kurtcam Bell, Globalization,s First War ? The Washington Quartely, Winter 2002, Washington,pp 16,18

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *