أخبار ||

بعد جمعة ” دير الزور ترفض الأسد والمليشيات الإيرانية”.. أهالي ريف دير الزور الشرقي يرفضون أية اتفاقيات تعيد النظام أو المليشيات الإيرانية إلى مناطقهم.

منذ بداية التوافقات الروسية التركية الإيرانية بشأن العملية العسكرية في شمال شرق سورية، بدأت مخاوف أهالي الريف الشرقي لدير الزور من عودة النظام والمليشيات الإيرانية إلى مناطقهم في شرق الفرات. مادفعهم للخروج بمظاهرات للتعبير عن رفضهم لأية صفقات قد تعيد النظام وحلفائه من المليشيات الإيرانية إلى مناطقهم، خصوصاً بعد عودة النظام السوري إلى الحدود و إلى مناطق في شمال وشرق سورية في منبج و عين العرب وتل تمر وعين عيسى والطبقة وغيرها.

و  أفاد أحد المتظاهرين أنّ مظاهرات خرجت يوم الجمعة 18 / 10/ 2019  في مناطق الشعيطات في أبو حمام والكشكية وغرانيج ، و مناطق الشعفة، والسوسة، والباغوز، معبرة عن رفضها لأية اتفاقيات يجري الحديث عنها حول عبور المليشيات الإيرانية الطائفية إلى شرق الفرات في إطار التفاهمات التي تجري بين حلفاء أستانا ( روسيا، إيران، تركيا).

وأضاف المصدر، أننا بحاجة لقوى داعمة للتعبير عن آرائنا بصراحة، خصوصاً وأن المنطقة تعج بالخلايا النائمة لداعش، و المتعاملين مع النظام وإيران، واضاف بأن غالبية أبناء المنطقة مطلوبون للنظام بمذكرات اعتقال، وأننا مستمرون في التظاهرات لإيصال صوتنا، وفي حال عبور إيران إلى مناطقنا فلن يكون أمامنا – حسب تعبيره- سوى ” المواجهة بالسلاح” وبكل الطرق .

في التوقيت ذاته قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية،  أن ترامب سيقبل خطة لوزارة الدفاع (البنتاغون) تقضي بإبقاء نحو 200 جندي شرقي سوريا.

كما أكد وزير الدفاع الأمريكي خلال حضوره مؤتمر حماية الملاحة بمنطقة الشرق الأوسط في العاصمة السعودية الرياض، أن القوات الأمريكيه في ريف ديرالزور شرق الفرات، سوف تبقى تحت نفوذ قوات التحالف، وهناك اجتماعات سوف تعقد بالأيام القادمة حول ترتيبات تخص الحفاظ على امن منطقة ريف ديرالزور، ومنع قوات النظام والمليشيات الإيرانية الطائفيه من محاوله الدخول على أراضي شرق الفرات، وكذلك أكد على استمرار العمليات النوعيه للتحالف في ضرب أهداف المليشيات الإيرانيه كلما حاولت استهداف  الضفة الشرقيه لنهر الفرات.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *