أخبار ||

اجتماع بالرياض لاعتماد ممثلين مستقلين جدد لهيئة التفاوض، والائتلاف يرفض..

شهدت العاصمة السعودية، الرياض، أمس الجمعة، اجتماعاً لممثلي المستقلين لقوى الثورة والمعارضة السورية، وذلك من أجل انتخاب ممثليهم الجدد في هيئة التفاوض لقوى الثورة والمعارضة السورية للعام القادم.

في التفاصيل، بدأ افتتاح الاجتماع بكلمة أحمد الشيخ، مستشار وزارة الخارجية السعودي، مشيراً أن مشاركة وزارة الخارجية السعودية جاءت تلبية لدعوة المعارضة السورية، وتأكيداً على دور السعودية في توحيد المعارضة السورية بالمشاركة في العملية السياسية، وفق تكليف دولي” .

في السياق ذاته، أعلن ” الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة” موقفه الرافض لهذه الدعوة، في رسالة أرسلها أمس الجمعة، موضحاً من خلالها موقفه من المؤتمر. هذا نصها:

تحية مودة وتقدير

نهديكم عاطر التحية ونتمنى لكم موفور الصحة

يقدِّر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الجهود الكبيرة التي بذلتها المملكة العربية السعودية لمساعدة الشعب السوري في محنته، والدعم المميز الذي قدمته للائتلاف الوطني ولهيئة التفاوض ولرعايتها لها.وعطفاً على ذلك يتابع الائتلاف الوطني الدعوة التي وجهت لعدد من السوريين للاجتماع في الرياض يومي 27 – 28 كانون الأول (ديسمبر) الجاري، بشأن تمثيل الأعضاء المستقلين في هيئة التفاوض.وتود الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني إبداء الملاحظات التالية:

1- لا تجد الهيئة المسوغ القانوني الكافي لعقد اجتماع لبحث تمثيل المستقلين بالشكل الذي يجري إقراره الآن.

2- لم تحظ العملية بالتشاور الكافي بين الإخوة في المملكة وبين الائتلاف الوطني بوصفه الممثل الشرعي والمظلة السياسية الرسمية للمعارضة السورية، كما هو معتاد دوماً من الأشقاء.

3- وفق لائحة الأسماء التي تم الاطلاع عليها، فقد تمت دعوة أشخاص ينتمون إلى أحزاب ومكونات سياسية، بعضها ممثل في هيئة التفاوض على أنهم مستقلون وهذا يخالف طبيعة الدعوة وهدف الاجتماع، ويخل بالتوازن في تمثيل الأطراف السياسية داخل الهيئة.

4- وفقاً للائحة أيضاً، تمت دعوة أشخاص بحكم القرابة والنسب – بعضهم من الدرجتين الأولى والثانية – مع زملاء في هيئة التفاوض، مما يشكل تضارباً في المصالح وقدحاً في معايير الترشيح والاستقلالية.

5- افتقار الاجتماع لتمثيل الداخل السوري بشكل صحيح ومتوازن.

6- وفق اللائحة فقد تمت دعوة أشخاص يشتبه بصلتهم مع تنظيمات متهمة بالإرهاب ومتورطة بارتكاب جرائم حرب ومعادية للشعب السوري وثورته”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *