أخبار ||

تطورات حول مقتل العامل السوري في فيلا منزل “نانسي عجرم”..

كشفت وسائل إعلام لبنانية تفاصيل جديدة في حادثة قتل الشاب السوري محمد الموسى في منزل الفنانة اللبنانية “نانسي عجرم، مشيرة إلى معلومات قد تعيد النظر بالقضية، بعد أن أمرت النائبة العامة الاستئنافية في محكمة جبل لبنان غادة عون بتخيلة سراح زوج نانسي عجرم على ذمة التحقيق ومنعه من السفر، وترك الملف إلى قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان، بعد أن أظهرت التحقيقات أن القتيل كان يعمل في فيلا نانسي عجرم كبستاني وأعمال صيانة، وهومانفته الفنانة نانسي عجرم الأمر الذي يثير الكثير من التساؤلات حول ملف القضية، الذي يشير حسب تصريحات أقرباء القتيل أنّه دخل الفيلا لمطالبة صاحبها بمستحقات مالية، وأن الفيديو الذي أظهر دخول القتيل إلى الفيلا أظهر الاختلاف بين لون سترة القتيل في الفيديو ولونها بعد مقتله في الشقة.

حيث نقلت قناة «MTV» اللبنانية عن مصدر قضائي في النيابة العامة قوله إن القتيل “يدعى محمد الموسى” أصيب بــ 16 رصاصة، وكان بحوزته مسدس غير حقيقي، كما تساءلت قناة الحرة أيضاً ” لماذا أطلقوا عليه 16 طلقة”.

وكان محامي الفنانة نانسي عجرم جابي جرمانوس أقر في اتصال هاتفي مع الصحفي اللبناني “طوني خليفة” في برنامج عبر قناة “الجديد”، بصحة المعلومات حول تعرض الشاب السوري لـ “16 طلقة”، في وقت كان أظهر الفيديو الذي نشر سابقاً إطلاق رصاصة واحدة على الشخص الظاهر في الفيديو.

وشكك نشطاء سوريين في صحة الفيديو الذي نشر عبر وسائل الإعلام في اليوم الأول للحادثة، ورجحوا أن يكون مفبرك، لوجود عدة تناقضات في الفيديو، أولها أن الشخص الظاهر في الفيديو كان يرتدي لباساً أبيض “جاكيت” وفي صورة مقتله “يظهر لباس آخر للضحية.

وكانت والدة القيتل محمد ناشدت في لقاء لها على قناة ميلودي بفتح تحقيق للكشف عن الحقيقة مطالبة بالعدالة والقصاص العادل، مؤكدة أن ولدها كان يعمل في حديقة فيلا نانسي عجرم ، وهو مانفته الفنانة نانسي عجرم.

وناشدت ت الدة القيتل المختصين للكشف عن صحة الفيديوهات، متساءلة عن آثار الجريمة حيث لايظهر أي آثار دماء على الأرض في الصورة التي انتشرت داخل الشقة، الأمر الذي يثير الكثير التساؤلات. وقالت أن من ظهر في الفيديو ليس ولدها، وهي مجرد تمثيلية، وطالبت والدة القتيل إظهار كل الفيديوهات التي تبين كيفية دخول ولدها إلى الفيلا والشقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *