أخبار ||

إلهام أحمد تتهم تركيا بقطع حصة سورية من مياه نهر الفرات..

اتهمت الرئيسة التنفيذية لمجلس سورية الديمقراطية إلهام أحمد تركيا بتعمد قطع حصة سورية من مياه نهر الفرات، و أوضحت في تغريدة نشرتها على حسابها الرسمي في موقع تويتر، الحالة التي وصلت إليها بعض تلك المناطق الواقعة شرقاً على ضفاف الفرات في سورية، متهمةً تركيا بتقصد خلق حالة من الجفاف في سورية بما يؤدي إلى تفاقم الأوضاع المعيشية عبر قطع حصة سورية من مياه نهر الفرات.

وأرفقت أحمد مع تدوينتها، تسجيل مصور يظهر انخفاض ملحوظ في مستوى منسوب المياه في حوض نهر الفرات، وتحول مساحات واسعة في حوض النهر إلى أراضِ يابسة بعدما كانت مغمورة بالمياه سابقاً، لدرجة لم يبقى من النهر سوى جزء صغير فقط.

وأظهر الفيديو تذمر الأهالي بسبب قطع تركيا للمياه عن مناطقهم، و مساحات الجفاف غير المسبوقة على ضفتي نهر الفرات، الذي يشكل مصدراً للحياة والعيش لأهالي المنطقة.

في السياق ذاته، كانت الإدارة العامة للسدود لدى الإدارة الذاتية لشمال وشرق سورية قد حذرت قبل أيام من كارثة بسبب انخفاض منسوب المياه في نهر الفرات، وقالت إنها ستعمل على خفض ساعات التغذية الكهربائية لمدن وبلدات شرق الفرات، بسبب الانخفاض الكبير في منسوب المياه، محملةً الحكومة التركية مسؤولية قطع المياه عن المنطقة، التي فاقمت الأوضاع الصعبة لدى الأهالي.

وأوضحت الإدارة أن ” الوارد المائي لنهر الفرات من قبل تركيا بلغ أقل من ربع الكمية المتفق عليها دولياً، مضيفة أن منسوب بحيرة “سد تشرين” بلغ 322.30 متر مكعب، ومنسوب بحيرة الفرات لسد الطبقة بلغ 301.27 متر مكعب، وهو منسوب منخفض جداً قياساً مع هذه الفترة من كل عام.

وكانت الإدارة العامة للسدود في الإدارة الذاتية قد أعلنت السبت الماضي، عن خفض ساعات التغذية الكهربائية لمناطق شمال شرقي سوريا، بسبب الانخفاض الكبير في منسوب مياه السدود، متهمة الدولة التركية بقطع المياه.

وقالت في بيان، إن وارد المياه في بحيرة سد تشرين بلغ بتاريخ السبت (322.30) متر مكعب/ مطلق، ومنسوب بحيرة الفرات لسد الطبقة بلغ (301.27) متر مكعب/ مطلق، وأشارت إلى أنه منسوب “منخفض جداً في مثل هذه الفترة من العام”.

وتنص الاتفاقية التي ابرمت بين سورية وتركيا عام 1987 على التزام الجانب التركي بتوفير تدفق مياه بمعدل 500متر مكعب في الثانية إلى الأراضي السورية، وفي عام 1994 قامت سورية بتسجيل الاتفاقية المعقودة مع تركيا لدى الأمم المتحدة لضمان الحد الأدنى من المياه، إلا أنّ تركيا لم تلتزم بذلك، بالتوازي مع صمت النظام السوري حيال ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *