في المقابل، تريد موسكو إلغاء إحدى النقطتين وإقرار تمديد لعشرة أشهر فقط، فيما يُرتقب إعلان نتائج التصويت مساء الثلاثاء، حسب ما ذكرت وكالة فرنس برس.

وينتهي مفعول التفويض الأممي الساري منذ 2014، في العاشر من يوليو الجاري.

وفي حال استخدمت روسيا حق النقض ضد النص الألماني البلجيكي، ويُرجّح أن تحذو الصين حذوها، فسيكون الفيتو الخامس عشر الذي تستخدمه موسكو في الأمم المتحدة منذ اندلاع النزاع في سوريا عام 2011.

وإضافة إلى الدول الغربية التي تدعو إلى تمديد التفويض وحتى تعزيزه في وقت وصل وباء كوفيد-19 إلى سوريا، طلبت الأمم المتحدة أيضا وبشكل واضح الإبقاء على الآلية لمدة عام مع ما لا يقل عن نقطتي دخول على الحدود التركية لتقديم المساعدة خصوصا لسكان شمال غرب سوريا حيث محافظة إدلب.