أخبار ||

لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة: جرائم حرب “فظيعة” ارتكبت في معركة ادلب.

قال محققو الأمم المتحدة ” إن القوات الموالية للحكومية السورية ومعارضوها الجهاديون، انتهكوا بشكل صارخ قوانين الحرب خلال معركة محافظة إدلب”

وعانى المدنيون “معاناة غير معقولة” عندما شن جيش النظام السوري حملة أواخر العام الماضي لإستعادة المنطقة، بحسب التقرير.

واشار التقرير الأممي إلى مقتل مئات المدنيين قبل الاتفاق على وقف اطلاق النار في مارس/آذار الماضي. ونزح قرابة مليون شخص بسبب القتال، واضطر كثر للعيش في ظروف صعبة في مخيمات مكتظة أو في حقول مفتوحة.

ويغطي التقرير المؤلف من 29 صفحة، والذي أصدرته يوم الثلاثاء لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن سورية، الفترة من نوفمبر/تشرين الثاني 2019 إلى يونيو/حزيران 2020. الذي رصد  52 هجوماً من قبل جميع الأطراف، مما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين أو إلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية، بما في ذلك 47 نُسبت إلى المليشيات الإيرانية.

وقال المحققون الأمميون ” أن هيئة تحرير الشام نهبت منازل المدنيين النازحين وقصفت مناطق عشوائية مكتظة بالسكان “بدون أهداف عسكرية مشروعة”، ونشرت الرعب بين المدنيين الذين يعيشون هناك.

وقال رئيس لجنة التحقيق باولو بينهيرو “إنه لأمر بغيض تماماً أنه بعد أكثر من تسع سنوات، لا يزال المدنيون يتعرضون للهجوم العشوائي أو حتى الاستهداف أثناء حياتهم اليومية”.

وأضاف “ما يتضح من الحملة العسكرية هو أن القوات الموالية للنظام السوري ومعها المليشيات الإيرانية والإرهابيين الذين حددتهم الأمم المتحدة، انتهكوا بشكل صارخ قوانين الحرب وحقوق المدنيين السوريين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *