أخبار ||

مجهولون يغتالون الشيخ طليوش الشتات أحد أبرز وجوه عشيرة العكيدات، ومصادر محلية تتهم المليشيات الإيرانية.

قالت مصادر محلية أنّ مجهولين اقدموا – صباح اليوم- على اغتيال الشيخ الحاج طليوش الشتات الصالح الظاهر أحد وجهاء قبيلة العكيدات في قريته حوايج ذيبان الواقعة على الضفة الشرقية في الريف الشرقي لدير الزور ، والتي تتبع إدارياً لمدينة الميادين في الضفة الغربية لنهر الفرات.

وقالت المصادر ذاتها، أن عملية الاغتيال تمت بشكل ممنهج ومدبر مسبقاً، حيث عمد مسلحون ملثمون على اقتحام منزل الشيخ طليوش الشتات واغتياله مع ابنه محمود وشخص ثالث كان يتواجد معهم في منزل المغدور.

ويعتبر الشيخ طليوش الشتات من أبرز الشخصيات الاجتماعية في قبيلة العكيدات، حيث عرف عنه العمل على إصلاح ذات البين وحل المشاكل الاجتماعية في المنطقة.

وحول الأوضاع في المنطقة قالت مصادر محلية متعددة، أنّ المنطقة شهدت في الآونة الأخيرة الكثير من الاغتيالات التي طالت شخصيات عربية مدنية مهمة في المنطقة، بالتوازي مع اغتيالات لم تتوقف لعناصر عربية تعمل في قسد، بمن فيهم أولئك الموظفين المدنيين العاملين في المجال النفطي والمسؤولين في جهات خدمية تتبع للإدارة الذاتية أو مسد.

وأكد ناشطون من المنطقة، ضلوع المليشيات الإيرانية بعملية الاغتيال، وتغلغلها من خلال خلايا وشخصيات معروفة بتبعيتها لهم في المنطقة، و أنه منذ اغتيال قاسم سليماني، ازدادت حالة التوتر والاغتيالات اليومية في مناطق شرق الفرات في الريف الريف الشرقي لدير الزور المقابلة لمدينة الميادين غرب الفرات، والتي لايفصلها سوى أمتار من النهر، حيث يتركز وجود المليشيات الإيرانية، الأمر الذي جعل من المنطقة ساحة للاستفزازات الإيرانية، التي تزامنت أيضاً مع تصاعد التعزيزات الأمريكية الإيرانية المتبادلة التي بدأت تظهر بشكل مكثف الأمر الذي يجعل من مناطق الريف الشرقي لدير الزور ساحة مناوشات أمريكية، صاعدت – حسب المصدر- من نيّة إيران للتصعيد في المنطقة بكل الطرق وفي مقدمتها سياستها التقليدية في صناعة الفوضى للضغط على الأمريكان.

وتعتبر شرق سورية أبرز مناطق التماس بين واشنطن وطهران، حيث يتراجع دور قوات الجيش السوري في مدينتي الميادين والبوكمال على حساب سيطرة إيران وميليشياتها على مناطق الريف الغربي لدير الزور ، بينما تنتشر القوات الأمريكية في الجهة المواجهة للمدينتين.

متابعة: المكتب الإعلامي في التيار العربي المستقل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *