أخبار ||

د.خالد المحاميد: المجلس العسكري هو كلام قديم قبل صدور القرار 2254، والروس أكدوا لنا تشكيل الجسم الانتقالي الذي يتضمن المجلس العسكري.

  • فشل الجولة الخامسة والعملية التفاوضية هي حالة من خيبة الأمل التي وصل إليها السوريون.
  • المجلس العسكري لم يقدم من منصة القاهرة أو منصة موسكو، ولكنه فكرة قُدمتْ قبل إصدار القرار 2245 من قبل مجموعة من الضباط.
  • الروس أكدوا لنا تفعيل بنود القرار الدولي 2254، وبالأخص تشكيل الجسم الانتقالي الذي يكون فيه المجلس العسكري، الذي يعمل على بناء الجيش وبناء المؤسسات الأمنية.
  • النظام السوري يتهرب من بيان سوتشي، وما على المعارضة إلا تفعيل مخرجات مؤتمر سوتشي.
  • نؤكد على تطبيق القرار 2254 الذي نص على تشكيل جسم انتقالي.
  • نطالب بدور عربي للدفع بتنفيذ القرار 2254، وعلى المعارضة إعادة ترتيب بيتها الداخلي.
  • السبيل الوحيد هو تنفيذ تشكيل جسم وطني من المعارضة والموالاة، وإنجاز  الحوار السوري السوري.
  • يجب عدم إقصاء أي طرف من مكونات الشعب السوري، سواء كان عربياً أو كردياً أو سريانياً أو تركمانياً، من أجل الحل السياسي وإنقاذ سورية.
  • الجميع يحمل روسيا ما وصلت إليه الأحوال في سورية، ولكن القرار ليس بيد الروس وحدهم، فهناك الإيراني المعطل بشكل رئيسي، وهناك المشروع التركي، وهناك الأمريكان، وإسرائيل.
  • يفتقر أهلنا في سورية لأبسط مقومات الحياة من كهرباء وخبز وتدفئة، وإذا لم نتمكن من إحداث اختراق أو إجراءات إسعافية فإن مؤسسات الدولة جميعها مهددة بالانهيار.
  • نريد أي حل يتفق عليه السوريون، بحيث يكون حلاً عادلاً وشاملاً، يعمل على حفظ سيادة سورية وسلامته ترابها، والإفراج عن المعتقلين، وعودة المهجرين، وعودة عمل المؤسسات، والعمل على تغليب المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار لإنقاذ سورية.

قال الدكتور خالد المحاميد، أنّ الحالة التي وصل إليها الشعب السوري، هي حالة من خيبة الأمل، خصوصاً بعد فشل الجولة الخامسة لأعمال اللجنة الدستورية، وعدم استجابة النظام لكل النداءات الدولية، وبالرغم من تنازل المعارضة والقبول بمجريات المفاوضات واللجنة الدستورية.

وحول سؤال عن تشكيل المجلس العسكري الذي تحدثت عنه صحيفة الشرق الأوسط، قال المحاميد – في لقاء أجرته معه العربية الحدث مساء اليوم – هذا المجلس لم يقدم من منصة القاهرة أو منصة موسكو، ولكنه فكرة قدمت قبل إصدار القرار 2245 من قبل مجموعة من الضباط، الذين تم إقصائهم من الكتل السياسية، ولم يقدم لهم من قبل أحد أية مساعدات تتكفل بإعانتهم.  وكانوا يعيشون في ظروف صعبة وفي أسوأ الأحوال المعيشية. و تابع المحاميد، أنه مطلع على ظروف هؤلاء الضباط ويعرف منهم الكثير، وهم من طالبوا حينها بتشكيل المجلس العسكري.

وحول صحة المقترح، قال المحاميد، هذا المقترح قديم، ولكن يجري تفعيله حالياً، وعندما التقينا بالسيد وزير الخارجية الروسي لافروف، وقد أكد لنا الفريق الروسي أن هناك تفعيل لجميع بنود القرار الدولي 2254، وبالأخص تشكيل الجسم الانتقالي الذي يكون فيه المجلس العسكري، بحيث تكون مهامه  بناء الجيش وبناء المؤسسات الأمنية حسب ماتضمنه بيان سوتشي، الذي تهرب منه النظام، وما على المعارضة إلا تفعيل مخرجات مؤتمر سوتشي، لأنها المخرج الحقيقي لإعادة بناء الجيش والمؤسسات الأمنية.

وأضاف المحاميد، إن فكرةالمجلس العسكري، هي بالأساس من قبل شخصيات من الضباط المنشقين الذي رفضوا أن تتلطخ أيديهم بدماء السوريين، ومنهم من وقف ضد هذا النظام، ومنهم من التزم الصمت.

وحول معاناة الشعب السوري، قال المحاميد، إنّ النظام لم يستجب لمعاناة الشعب السوري ومطالبه، وإذا لم نتجه لتطبيق  القرار 2254 سنواجه أمور أكثر صعوبة في سورية.

وحول رأي موسكو حول مقترح تشكيل المجلس العسكري، قال المحاميد، أنّ الروس دائماً يقولون أن الحل سوري سوري، ولكن للاسف، هذه ليست الحقيقة، ولكننا نؤكد على تطبيق القرار 2254 الذي تحدث عن جسم انتقالي يخرج من خلاله المجلس العسكري.

وتابع المحاميد، باعتقادي علينا التركيز على تنفيذ القرار 2254، والتعويل على الأيام  المقبلة على التقارب الروسي الأمريكي الذي أكدوا لنا حدوثه، من خلال تناول الملفين السوري والليبي، وأنّ هناك ملفات سيتم العمل عليها في سورية واليمن وليبيا.

وأضاف المحاميد، أننا نطالب بدور عربي للدفع بتنفيذ القرار 2254، وعلى المعارضة إعادة ترتيب بيتها الداخلي، وإعادة النظر في جميع المكونات والأجسام لتكون ممثلة في العملية السياسية الشاملة.

وحول توجه الروس لإنجاز الانتخابات الرئاسية، وحصول الأسد على ولاية جديدة، قال المحاميد، الروس لم يصرحوا بهذا الأمر رسمياً، ولكن قالوا نحن مع تنفيذ القرار 2254، و إذا تم إنجاز دستور، فسوف نضغط نحو انتخابات مبكرة.

وأكد  المحاميد، أن النظام هوالمسؤول الأول عما يجري، وأن السبيل الوحيد هو تنفيذ هذا القرار وتشكيل جسم وطني من المعارضة والموالاة، للسير بخطوات جريئة والسعي للحوار السوري السوري، وعدم إقصاء أي طرف من مكونات الشعب السوري، سواء كان عربياً أو كردياً أو سريانياً أو تركمانياً، من أجل الحل السياسي وإنقاذ سورية.

وحول مسألة تنفيذ القرار 2254، وأن النظام له قراءة خاصة لهذا القرار، بالرغم من وعود الروس بالضغط، قال المحاميد، علينا أن نتفهم أن القرار ليس بيد الجانب الروسي وحده، فالجميع يحمل روسيا ما وصلت إليه الأحوال في سورية، ويجب أن لاننسى أنّ هناك الجانب الإيراني الذي هومعطل بشكل رئيسي، وهناك المشروع التركي الذي يهيمن على شمال سورية ولديه أجندات أصبحت واضحة لجميع السوريين، وهناك الأمريكان، وإسرائيل، وبالتالي فسورية دولة ممزقة بين دول لديها مشاريع ومصالح.

وختم المحاميد، نحن نتمنى اليوم أن يتخذ الأشقاء العرب خطوات، على طريقة التعاطي بالملف الليبي، فعلى سبيل المثال يقوم الأشقاء العرب بشأن هذا الملف بعقد ورش العمل، وإجراء لقاءات سواء في مصر، أوفي تونس، والجزائر، والأمم المتحدة.

وتساءل المحاميد، لماذا يبقى الملف السوري ضمن مسار أستانا أومسار جنيف. مضيفاً، يجب أن يكون هناك دور عربي حقيقي، وما على الجامعة العربية إلا أن تفتح مسار تفاوضي من أجل إنقاذ الشعب السوري.

واعتبر المحاميد أن هذا المطلب هو مطلب حق من قبل كل مكونات الشعب السوري، وما على الجامعة العربية إلا السعي بأسرع وقت من أجل إنقاذ الشعب السوري، الذي يعيش اليوم بأسوأ أوضاعه.

وأضاف المحاميد، خلال تواصلي بشكل يومي مع السوريين بالداخل، إذ لا وجود لدى أهلنا في سورية لأبسط مقومات الحياة من كهرباء وخبز وتدفئة، لذلك، إذا لم نتمكن من إحداث اختراق أو إجراءات إسعافية فإن مؤسسات الدولة جميعها مهددة بالانهيار.

وحول إمكانية المقترح بتشكيل المجلس الانتقالي بالتأسيس لحل في سورية في حال دعمه من شخصيات معارضة وازنة، وإقناع موسكو فيه، قال المحاميد، أن الحل هو القرار 2254، الذي تضمن الجسم الانتقالي.

وختم المحاميد، إننا نريد أي حل يتفق عليه السوريين، بحيث يكون حلاً عادلاً وشاملاً، يعمل على حفظ سيادة سورية وسلامته ترابها، والإفراج عن المعتقلين، وعودة المهجرين، وعودة عمل المؤسسات، كواجب وطني على جميع السوريين، وذلك بالعمل على تغليب المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار لإنقاذ سورية. وتمنى المحاميد في نهاية حديثه، أن يكون هذا النداء، نداء صحوة ضمير للرئيس السوري بشار الأسد من أجل إنقاذ سورية.

متابعة: المكتب الإعلامي في التيار العربي المستقل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *