أخبار ||

إلهام أحمد: التيارات الإسلاموية الراديكالية تهدف إلى تقسيم سورية، ونعمل على تغيير النظام و إنهاء الحرب، و وحدة الأراضي السورية .

  • كنا نتوقع أن تتحول سورية إلى مستنقع و بقعة من الدماء، بسبب بنية النظام السوري الأمني وعقليته التي لاتتقبل أي تغيير أو انفتاح.
  • لنا تجربة معه منذ 12 آذار/ مارس 2004، حيث شاهدنا كيف قمع المظاهرات السلمية التي قام بها الكرد بالعنف من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للنظام.
  • النظام له دور كبير في تدويل الأزمة السورية واختلاق المؤامرة على الشعب السوري، منذ إطلاقه للمعتقليين الإسلاميين الراديكاليين وتسليحهم.
  • التدخلات الخارجية ولاسيما الإقليمية المباشرة التي اشتغلت على تحويل المظاهرات السلمية إلى العسكرة، و انتهاءاً بتحويل الفصائل المسلحة إلى مرتزقة.
  • الجماعات المتطرفة رفعت شعارات معادية لتطلعات السوريين، وعادت مكونات الشعب السوري، وخاصة الشعب الكردي، ولهذا تم تصنيف هذه الفصائل دولياً تحت قائمة الإرهاب.
  • التيارات الإسلاموية الراديكالية تهدف إلى تقسيم سورية، ومواجهتها ضرورة واقعية ملحة، لأنها تفرض واقع مختلف عن واقع المجتمع السوري.
  • وحملت الرئيسة التنفيذية المسؤولية أيضاً على المعارضة السورية الرسمية، مؤكدة على أهمية الفصل بين المعارضة التي تعمل بكامل شعاراتها لصالح أجندات خارجية بشكل مباشر، والمعارضة الوطنية التي مازالت تسعى لحل سياسي في سورية.
  • المعارضة الموجودة في تركيا أصبحت تتبنى المشروع التركي أكثر من الأتراك أنفسهم، أما بالنسبة لبعض المعارضات فلاصوت لهم.
  • من الضروري إيجاد مشروع سوري مشترك يسعى  لإحداث عملية التغيير الديمقراطي في سورية، ويعمل على إنهاء الحرب، و وحدة الأراضي السورية في مشروع موحد.
  • نحن نسعى لتغيير النظام، ولا رجوع إلى فترة ماقبل 2011.
  • ندعو لدستور جديد وانتخابات حرة ونزيهة في سورية، ومشاركة كل السوريين في عملية سياسية شاملة استناداً للقرار 2254،كمرجعية وحل وحيد للأزمة السورية.
  • نتحاور اليوم مع طيف واسع من القوى والشخصيات المعارضة، ولدينا تواصل مع كل المناطق السورية.
  • نثق بأن الحل الوحيد هو توحيد صف المعارضة المؤمنة بالحل السياسي، والمؤمنة بسورية جديدة من خلال تغيير النظام القائم، لأنّ الحل لايتعلق بتغيير الأشخاص.
  • الانتخابات التي تجدد الولاء لبشار الأسد ليست بحل، لأن سورية بحاجة لعملية سياسية شاملة، ودون ذلك لن يكون هناك أي جديد في الواقع السوري الحالي، بل ستزداد المأساة، ونسبة الهجرة، والفقر، عدا إمكانية عودة المعارك مرة أخرى.
  • يجب أن يكون هناك توافق سوري حول سورية المستقبل، وكيف ستكون سورية الجديدة.
  • الحل الأمثل لسورية هو تطبيق بيان جنيف بشكل واقعي وعملي ومباشر، وتشكيل هيئة حكم انتقالي مشتركة بإشراف الأمم المتحدة.
  • أبدينا استعدادنا للحوار مع الأتراك، ونحن منفتحون للحوار مع كل الأطراف، وليس لدينا أي شروط مع تركيا، لأن الجميع يعلم أن تركيا احتلت أراضينا.
  • القضية السورية هي قضية داخلية، لذلك على تركيا أن لا تتدخل بها.
  • تركيا ضالعة بدعم الإرهاب منذ معركة كوباني.
  • مازالت الأوضاع في سورية معقدة بسبب التدخلات الإقليمية، مايجعلها معرضة بشكل مستمر لمعارك جديدة، ولهذا فإننا ندعو المجتمع الدولي من أجل توحيد صف المعارضة.
  • نحن ماضون في الحفاظ على أمن واستقرار مناطق الإدارة الذاتية، والتواصل مع كافة المناطق السورية الأخرى، والعمل ضمن مشروع مشترك مع كل أطياف المعارضة في سبيل إنهاء الأزمة السورية.

قالت القيادية البارزة في مجلس سورية الديمقراطية إلهام أحمد، كنا نتوقع أن تتحول سورية إلى مستنقع و بقعة من الدماء، بسبب بنية النظام السوري الأمني وعقليته التي لاتتقبل أي تغيير أو انفتاح.

وتابعت أحمد – في فيديو بثته وكالة نورث برس بمناسبة مرور عشر سنوات على الحرب في سورية-   لقد توقعنا أن الأزمة في سورية ستستمر لسنوات أطول، وأن النظام سيواجه  المظاهرات بالإسلوب القمعي، و لنا تجربة معه منذ 12 آذار/ مارس 2004، حيث شاهدنا كيف تم قمع المظاهرات السلمية التي قام بها الكرد بالعنف من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للنظام.

وأضافت أحمد، إنّ النظام هو الطرف الأساسي في إطالة الأزمة، إضافة إلى التدخلات الخارجية ولاسيما الإقليمية المباشرة التي اشتغلت على تحويل المظاهرات السلمية إلى العسكرة،و انتهاءً بتحويل الفصائل المسلحة إلى مرتزقة.

وقالت أحمد، إن النظام له دور كبير في تدويل الأزمة السورية، منذ إطلاقه للمعتقليين الإسلاميين الراديكاليين وتسليحهم، قبل أن يتولوا قيادة الفصائل التي تشكلت فيما بعد. وبالتالي يتحمل النظام جزء كبير من تسليح الحراك الشعبي السلمي، واختلاق المؤامرة على الشعب السوري.

وتابعت أحمد، لقد قامت هذه الجماعات المتطرفة برفع شعارات معادية للشعب السوري ولاعلاقة لها بتطلعاته، كما معاداتها لمكونات الشعب السوري، وخاصة الشعب الكردي، ولهذا تم تصنيف هذه الفصائل دولياً تحت قائمة الإرهاب.

وقالت أحمد،إنّ التيارات الإسلاموية الراديكالية تهدف إلى تقسيم سورية، ولهذا فإنّ مواجهة هذه التيارات أصبح ضرورة واقعية ملحة، إذ عملت هذه الجماعات على فرض واقع مختلف عن واقع المجتمع السوري، وقد استفادة النظام من هذه الظاهرة ليطلق صفة إرهاب على كل من يعارضه.

وحملت الرئيسة التنفيذية المسؤولية أيضاً على المعارضة، مؤكدة على أهمية الفصل بين المعارضة التي تعمل بكامل شعاراتها لصالح أجندات خارجية بشكل مباشر، والمعارضة الوطنية التي مازالت تسعى لحل سياسي في سورية.

وقالت أحمد، إنّ الإشكالية الأهم هي أنّ جميع الأطراف تنادي بالخلاص من النظام وإطلاق حل سياسي شامل، ولكن بأجندات مختلفة؛ فالمعارضة الموجودة في تركيا أصبحت تتبنى المشروع التركي أكثر من الأتراك أنفسهم، وهذا هو مكمن الخطر، إضافة إلى بعض المعارضة التي تتبع لقطر. أما بالنسبة لبعض المعارضات التي لا تتبنى ذلك فلاصوت لها.

وتابعت أحمد، لهذا من الضروري إيجاد مشروع مشترك بن الآراء المعتدلة التي تتبنى المشروع السوري الحقيقي، وتسعى لإحداث عملية تغيير ديمقراطي حقيقي في سورية، وتعمل على إنهاء الحرب، و وحدة الأراضي السورية في مشروع موحد.

وقالت أحمد، نحن معارضة ديمقراطية نختلف في أسلوبنا عن المعارضات الأخرى، التي نادت من البداية بإسقاط النظام ولم تسقطه، بسبب المواجهة المباشرة سياسياً وعسكرياً مع نظام قمعي، ولهذا اقتصرت المعارضة اليوم على أدلب، التي لاسلطة للمعارضة فيها أيضاً.

وأضافت أحمد، نحن نسعى لتغيير النظام، ونؤمن أنْ لا رجوع لهذا النظام إلى فترة ماقبل 2011، ولكننا نختلف في الأساليب من خلال العمل على تغيير سياسات النظام باستراتيجيات وأساليب ديمقراطية من خلال انتخابات حرة ونزيهة ووضع دستور جديد في سورية، ومشاركة كل السوريين في عملية سياسية شاملة استناداً للقرار 2254،كمرجعية وحل وحيد للأزمة السورية.

وقالت أحمد، نتحاور اليوم مع طيف واسع من القوى والشخصيات المعارضة، ولدينا تواصل مباشر مع السوريين في كل المناطق السورية، وبالتالي فإننا نثق بأن الحل الوحيد هو توحيد صف المعارضة المؤمنة بالحل السياسي، والمؤمنة بسورية جديدة من خلال تغيير النظام القائم، وليس مجرد تغيير رأس النظام برأس آخر. لأنّ الحل في سورية لايتعلق بتغيير الأشخاص.

وحول الانتخابات الرئاسية المزمع إجرائها قالت أحمد، إنّ الانتخابات التي تجدد الولاء لبشار الأسد ليست بحل، لأن سورية بحاجة لعملية سياسية شاملة، ودون ذلك لن يكون هناك أي جديد في الواقع السوري الحالي، بل ستزداد المأساة، ونسبة الهجرة، والفقر، عدا إمكانية عودة المعارك مرة أخرى.

وتابعت أحمد، يجب أن يكون هناك توافق سوري حول سورية المستقبل، وكيف ستكون سورية الجديدة، ونحن في مجلس سورية الديمقراطية نسعى أن نكون جزء المعارضة الديمقراطية، التي تعمل على تغيير حقيقي، لأنه طالما هناك إقصاء واستبعاد لطرف سياسي لن يكون هناك أي حل.

وأضافت أحمد، إنّ الحل الأمثل لسورية هو تطبيق بيان جنيف بشكل واقعي وعملي ومباشر، وتشكيل هيئة حكم انتقالي مشتركة بإشراف الأمم المتحدة، بحيث  تضطلع هذه الهيئة بتشكيل لجنة كتابة الدستور، التي يتمثل فيها كل مكونات الشعب السوري، ومن ثم الذهاب إلى انتخابات حرة ونزيهة  تحت إشراف الأمم المتحدة.

وعن الحوار مع الأتراك قالت أحمد، لقد أبدينا استعدادنا للحوار مع الأتراك، ونحن منفتحون للحوار مع كل الأطراف، ولكن الظروف الحالية لاتسمح لتركيا بذلك، وليس لدينا أي شروط مع تركيا، لأن الجميع يعلم أن تركيا احتلت أراضينا، إضافة لتواجدها في مناطق أخرى في سورية كأدلب.

وتابعت، إنّ القضية السورية هي قضية داخلية، لذلك على تركيا أن لا تتدخل بالشأن السوري، ولهذا طرحنا الحوار مع تركيا، وكان لنا  حوارات معها، ولكنها لم تنجح بسبب إصرار تركيا على التدخل بالشأن السوري، ومع ذلك مازلنا منفتحين على الحوار من أجل إيجاد حلول للقضايا العالقة بيننا، إلا إننا لانعلم مدى استعداد تركيا لهكذا حوار.

وأشارت أحمد، أن الجميع يعلم أن تركيا ضالعة بدعم الإرهاب منذ معركة كوباني، عدا الكثير من الاستفزازات التي تقوم بها من أجل تفجير الحوار بسبب الخلافات الكبيرة داخل النظام التركي، إلا أننا مازلنا ندعو للحوار لحل كافة القضايا.

وأضافت، للأسف مازالت الأوضاع في سورية معقدة بسبب التدخلات الإقليمية، مايجعلها معرضة بشكل مستمر لمعارك جديدة، ولهذا فإننا ندعو المجتمع الدولي من أجل توحيد صف المعارضة.

وختمت أحمد، نحن ماضون في الحفاظ على أمن واستقرار مناطق الإدارة الذاتية، والتواصل مع كافة المناطق السورية الأخرى، والعمل ضمن مشروع مشترك مع كل أطياف المعارضة في سبيل إنهاء الأزمة السورية، والوصول إلى حل نهائي في سورية.

متابعة وتحرير: المكتب الإعلامي في التيار العربي المستقل.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *