أخبار ||

رياض درار: الصراع بين تركيا وحزب العمال الكردستاني هو صراع تركي – تركي ولاعلاقة لنا به، ولسنا مسؤولين عنه، وهو ذريعة لتحرك تركي في سورية.

  • الجيش السوري يجب أن يكون جاهزاً وحاضراً في العمليات التي جرت وتجري.
  • هناك محاولات تركية لفرض وجودها على المنطقة بشكل يؤمن لها الحضور في ورقة التفاوض سواء في مناطق شمال غرب سورية، أو شمال شرق سورية.
  • ليس صحيحاً أن يكون هناك أعمال تفجير أواختراق تقوم بها قوات سورية الديمقراطية، لأن كل مايجري من عمليات انتقامية وتفجيرات  بين المرتزقة أنفسهم، بسبب اختلافاتهم على المعابر ومصادرة أرزاق الناس.
  • نريد استجابة روسية وأمريكية، ونتمنى أن يستجيب التركي لذلك، لأننا نسعى إلى حل المشكلات بدلاً عن تصعيدها.
  • نحن لانسعى لأعمال انتقامية، لأننا نعرف حدود الإمكانيات التي نمتلكها قياساً بإمكانيات الخصوم، ونسعى لحل سياسي بدليل أننا نطلب من أمريكا أن تكون وسيطاً في حل المشكلة مع تركيا وضمان الأمان والاستقرار لهذه الحدود.
  • نسعى لحل سياسي واتفاقات مع المعارضة التي تخضع لتركيا، بحيث أننا نؤمن وحدة الشمال السوري بإدارة شرقية وغربية لمواجهة الاستحقاقات بمواجهة النظام الاستبدادي.
  • الأمريكان لايتحدثون بالعلن، ولكنهم يتحركون من وراء الكواليس، لأن هناك اتفاق بين أمريكا وتركيا، ولايمكن لتركيا أن تتجاوز الخطوط، إلا من باب مشاكسة أمريكا من أجل الوصول إلى جواب منها.
  • تهمة المنظمات الإرهابية محاولة منها لإيجاد مبرر لكي تتحرك في سورية.
  • الصراع بين تركيا وحزب العمال الكردستاني هو صراع تركي – تركي ولسنا مسؤولين عنه، وبالتالي  فالأكراد السوريين ليسوا مسؤوليين عن صراع بين الطرف الكردي في داخل تركيا والحكومة التركية.
  • مشروع مجلس سورية الديمقراطية سورية الديمقراطية، ليس له أية علاقة بحزب العمال الكردستاني، وهذا بالنسبة للكرد السوريين صراع من التاريخ لسنا مسؤولين عنه.
  • نمد أيدينا للسلام والتفاوض والحوار مع تركيا لنصل إلى تفاهم يحول دون الصراع.

قال الرئيس المشترك لمجلس سورية الديمقراطية رياض درار ، أنّ حقيقة مايجري من عمليات في عين عيسى، هو ليس تدخل واسع من تركيا أو عمليات حربية، ولكنها تحركات من المرتزقة السوريين الذين يعملون تحت إمرة تركيا، وهي عمليات مستمرة منذ فترة طويلة، وخاصة في المرحلة التي حاولوا من خلالها تسليم عين عيسى للنظام السوري، وهو مايشير إلى أن هناك تنسيقاً مستمراً بين تركيا والنظام عبر روسيا.

وأضاف درار – في حديث له أمس- على قناة الغد-  أنّ التصعيد الأخير جرى عبر أستانا من أجل تسليم عين عيسى للنظام السوري، دون أن يقوم النظام بمنح الثقة للجميع، لأن الجيش السوري يجب أن يكون جاهزاً وحاضراً في العمليات التي جرت، خصوصاً بعد احتلال ثلاث قرى من عين عيسى في فترة سابقة، قبل أن يتم إخراجهم منها، ومازال الاشتباك مستمراً بين حين وآخر، والآن يتصاعد.

وأكد درار، أنّ هناك محاولات تركية لفرض وجودها على المنطقة بشكل يؤمن لها الحضور في ورقة التفاوض سواء في مناطق شمال غرب سورية، أو شمال شرق سورية، كما هوجاري الآن.

وأشار درار أن هناك تنسيق مبطن بين روسيا وتركيا بدليل السماح اليوم لطائرة مسيرة تركية أن تخترق نقاط الاتفاق الروسي التركي.

وأضاف، بعد الاحتلال التركي لراس العين وتل أبيض والانسحاب الأمريكي في تلك الفترة، وعقد اتفاق وقف إطلاق نار عند الحدود المتفق عليها، وهي حدود بعيدة تبعد ثلاث كيلومترات عن خط  M4، وبالتالي لايمكن لأحد القول بتخطي هذه الاتفاقات.

وتابع درار،  وعليه ليس صحيحاً أن يكون هناك أعمال تفجير أواختراق تقوم بها قوات سورية الديمقراطية، لأن كل مايجري من عمليات انتقامية وتفجيرات  بين المرتزقة أنفسهم، لأنهم يختلفون فيما بينهم بسبب اختلافاتهم على المعابر ومصادرة أرزاق الناس، ونحن نعرف مايجري هناك، ولايمكن أن يفكر أحد بإثارة المشكلات في هذه المناطق، لأننا لانريد في هذا التوقيت الذي نبحث فيه عن حل سياسي أن نفتح باباً للنار، فنحن نريد استجابة روسية وأمريكية، ونتمنى أن يستجيب التركي لذلك، لأننا نسعى إلى حل المشكلات بدلاً عن تصعيدها.

و أضاف درار، نحن لانسعى لأعمال انتقامية، لأننا نعرف حدود الإمكانيات التي نمتلكها قياساً بإمكانيات الخصوم، ولانريد ونحن في مرحلة الاستقرار هذه أن يكون هناك تفجير للمنطقة، حتى نجد حل سياسي نسعى إليه، بدليل أننا نطلب من أمريكا ذاتها أن تكون وسيطاً في حل المشكلة مع تركيا وضمان الأمان والاستقرار لهذه الحدود، والعمل على حل سياسي واتفاقات مع المعارضة التي تخضع لتركيا، بحيث أننا نؤمن وحدة الشمال السوري بإدارة شرقية وغربية لمواجهة الاستحقاقات بمواجهة النظام الاستبدادي، والانتخابات التي نؤكد عدم شرعيتها بغياب تفاهم مشترك.

وقال درار، إن مايجري هو مجرد ضغط على قوات سورية الديمقراطية لتسلم قوات النظام هذه المنطقة بغاية استكمال رسم السياسيات والمفاوضات بين تركيا والنظام عبر الوسيط الروسي، ومايجري من أداء من قبل الأتراك هو مجرد مشاكسة مع أمريكا، حيث تسعى إدارة بايدن لجس نبض هذه العلاقة، لاسيما وأن تركيا تعاني من مشكلات إقتصادية بسبب الضغط الأمريكي.

وقال درار، الأمريكان لايتحدثون بالعلن، ولكنهم يتحركون من وراء الكواليس، لأن هناك اتفاق بين أمريكا وتركيا، ولايمكن لتركيا أن تتجاوز الخطوط، إلا من باب مشاكسة أمريكا من أجل الوصول إلى جواب منها.

و وأكد درار، أنّ تهمة المنظمات الإرهابية التي توجهها تركيا، هي محاولة منها لإيجاد مبرر لكي تتحرك في سورية، أما الصراع بين تركيا وحزب العمال الكردستاني فهو صراع تركي – تركي ولسنا مسؤولين عنه، وبالتالي  فالأكراد السوريين ليسوا مسؤوليين عن صراع بين الطرف الكردي في داخل تركيا والحكومة التركية.

وتابع، نحن نمد أيدينا لكل الأطراف، سواء لتركيا من أجل تأمين حدودها أو أمنها القومي، وقلنا لهم أننا جاهزون لأية ضمانات يريدونها في سبيل ذلك، دون أن نتدخل في عمقها أو داخلها.

وأكد درار، إننا كمشروع في مجلس سورية الديمقراطية سورية الديمقراطية، ليس لنا أية علاقة بحزب العمال الكردستاني، وهذا بالنسبة للكرد السوريين صراع من التاريخ لسنا مسؤولين عنه، وتبعات استمراره ليس بيننا وبين تركيا، ولهذا نحن نمد أيدينا للسلام والتفاوض والحوار مع تركيا لنصل إلى تفاهم يحول دون الصراع، الذي يتصدره مرتزقة تابعين لتركيا وهم سوريون، وهذا مايؤدي إلى بقاء الصراع إلى مابعد الحل السياسي لأن هناك دماء بين السوريين أنفسهم.

متابعة وتحرير- المكتب الإعلامي في التيار العربي المسقل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *