أخبار ||

إلهام أحمد لـ RT : اتهامنا بالانفصال فتنة تقوم بها تركيا والنظام، وتصريحات الرئيس السوري لاتخدم وحدة سوريا.

  • مايحدث في درعا دليل على أن المصالحات ليست الحل الجذري للأزمة السورية، وإنما في حلول جذرية أخرى كتغيير الدستور، وتغيير بنية المؤسسات الأمنية في سوريا.
  • درعا هي جزء من سوريا وبالتالي لايمكن التوجه إلى حلول بمنطقة معينة دون أخرى، لأن الأزمة السورية هي أزمة عامة في كل سوريا.
  • من المتوقع أن تحدث انسحابات أمريكية في المناطق التي تتواجد فيها قواتها، ونتمنى  أن لايحدث ذلك وأن تستمر الشراكات ريثما يتم الحل النهائي في سوريا.
  • الانتقال إلى الحل السياسي هو الضامن الأساس لمصلحة كل السوريين وترسيخ الاستقرار في سوريا وفي المنطقة ككل.
  •  أية بقعة في الشرق الأوسط تعاني من الفوضى ستؤثر على جميع الدول كما تؤثر على مصير شعوب المنطقة.
  • وجود القوات الأجنبية في سوريا هو أمر مؤقت، و ترسيخ الاستقرار مرتبط بتفاهم السوريين – بكل مكوناتهم- فيما بينهم أولاً، وهذا سيؤثر على التواجد الأجنبي.
  • وجود قوات سوريا الديمقراطية ضمان لوحدة الأراضي السورية أيضاً، وضمان لحياة الناس في هذه المناطق.
  •  لولا تواجد قوات سوريا الديمقراطية لوقعت هذه الموارد في أيدي مجموعات إرهابية تشكل خطراً على  أمن دول العالم ومصير الإنسانية.
  • نريد أن يتحول نموذج مجلس سوريا الديمقراطية إلى نموذج لسوريا المستقبل ضمن إطار سوريا لامركزية.
  • كنا نتمنى أن يتم فتح معبر اليعربية وعملنا جاهدين حتى لايكون هناك فيتو روسي، وتمنينا أن يكون هناك تعاون بين الولايات المتحدة وروسيا بهذا الخصوص.
  • عدم وجود بنى تحتية للمشاريع الاقتصادية، التي تضررت كثيراً من نتائج الحرب، وإغلاق المعابر، و الظروف البيئية التي أثرت على الانتاج الزراعي، حال دون الاستفادة من موارد المنطقة بشكل أفضل.
  • النظام يصر على اللامركزية الإدارية وهي لاتفي بالمطالب، لأن الشعب السوري حالياً لايحتاج الجوانب الخدمية وحسب، إنما مهتم بكرامته وحقوقه وثقافته، لذلك نحن نرفض أن يكون هناك لامركزية في إطار الإدارة المحلية.
  • فكرة الانفصال والتقسيم هي فتنة خلقتها الدولة التركية والنظام وأعوانه، وهؤلاء هم من يتهمون مجلس سوريا الديمقراطية بالانفصال، علماً أنه لولا وجود مجلس سوريا الديمقراطية لتقسمت سوريا منذ زمن على يد الجماعات الإرهابية.
  • تعمل تركيا الآن على ضم عفرين إلى الأراضي التركية، وماتقوم به تركيا هو التقسيم وليس نحن، فنخن نطالب بوحدة الأراضي السورية، ووحدة الجغرافيا، لكن نحن نريد أن نعيش على هذه الأرض بكرامتنا.
  • لايوجد أية رؤية قريبة للحوار مع النظام، لكننا نتمنى أن يكون هنال حل جذري يفتح آفاق لحل الأزمة السورية.
  • هناك من يشير أن الأمريكان يمنعوننا من التواصل والحوار وهذا بعيد عن الحقيقة، فبالأساس التعاون الأمريكي الروسي في الفترة الأخيرة إشارة إلى أن الأمريكان أيضاً يسعون أيضاً إلى حل الأزمة سواء كان بالحوار الداخلي أو الحوار الدولي.

حول الزيارة الأخيرة لمجلس سوريا الديمقراطية إلى فرنسا، والاعتراف بالإدارة الذاتية وقضايا أخرى بخصوص الأزمة السورية، قالت إلهام أحمد القيادية البارزة في مجلس سوريا الديمقراطية، في لقاء متلفز على قناة ” RT” ، أنّ فرنسا من الدول التي ساهمت بشكل فعال في حملة التحالف الدولي ضد الإرهاب، ودعمت قوات سوريا الديمقراطية بإمكانياتها، لذلك جاءت الزيارة في إطار ستمرار هذا الدعم وتوجيهه في مجالات أخرى، وبخاصة مكافحة الإرهاب فكرياً وإيديولوجياً وثقافياً.

وتابعت أحمد، من الضروري أن تساهم جميع الدول ومنها فرنسا في الاستمرار بدعم مكافحة الإرهاب، حيث جاءت الزيارة إلى فرنسا في توقيت مازالت تستمر فيه الأزمة السورية آملين أن تأتي بثمارها.

وحول الاعتراف بالإدارة الذاتية قالت أحمد، أن هذا الاعتراف سيكون سبباً في تغيير الدستور السوري، وبالتالي الوصول إلى النظام اللامركزي الذي نطالب به ونسعى لتحقيقه في سوريا وهذا ممكن من خلال الاعتراف بالإدارة الذاتية.

وحول اتهام الرئيس السوري لقوى كردية بالعملاء والانفصاليين، قالت أحمد، أنّ هكذا تصريحات – بطبيعة الحال- لاتخدم السوريين بالكامل، ولا أتحدث عن مكون فقط، وهو تصريح لايخدم وحدة الأراضي السورية والمصلحة السورية ولا الشعب السوري، ومن ضمن ذلك لايخدم الشعب الكردي الذي عانى من الظلم والاضطهاد.

وتابعت أحمد، كان من الممكن تغيير لغة الخطاب بحيث يكون خطاباً موجهاً للشعب السوري بالكامل، وإيجاد حلول للأزمة السورية وليس تعميقها أو عرقلتها أو تأخيرها . وأضافت، ستبقى محاولاتنا مستمرة من أجل الحوار.

وحول مايحدث في درعا قالت أحمد،  إنّ ماحدث في درعا قبل ثلاثة أعوام كان عبارة عن مصالحة بين النظام السوري وفصائل المعارضة وبضمانات روسية، ولكن ماحدث هو خرق لتلك الاتفاقات، وهذا دليل على أن المصالحات ليست الحل الجذري للأزمة السورية، وإنما في حلول جذرية أخرى كتغيير الدستور، وتغيير بنية المؤسسات الأمنية في سوريا، أما المصالحات فهي مجرد حلول مؤقتة.

وتابعت أحمد، أنّ درعا هي جزء من سوريا وبالتالي لايمكن التوجه إلى حلول بمنطقة معينة دون أخرى، لأن الأزمة السورية هي أزمة عامة في كل سوريا، فعندما نتحدث عن شمال وشرق سوريا أو نتحدث عن درعا أو السويداء، لابد أن نتحدث عن جغرافية سورية وقضية سوريين في إطار خصوصية كل منطقة وبما يؤدي إلى حلول جذرية، بالمقابل فإن طمس معالم خصوصية كل منطقة والنظر إلى سوريا بشمولية فإن ذلك لن يؤدي إلى نتيجة أيضاً.

وحول توقعاتها عن انسحاب أمريكي من شمال وشرق سوريا كما حدث في العراق وأفغانستان قالت أحمد، أنّ الاستراتيجية الأمريكية تتوضح شيئاً فشيئاً، ومن المتوقع أن تحدث انسحابات أمريكية في المناطق التي تتواجد فيها قواتها، ونتمنى  أن لايحدث ذلك وأن تستمر الشراكات ريثما يتم الحل النهائي في سوريا، أي أن الانتقال إلى الحل السياسي هو الضامن الأساس لمصلحة كل السوريين وترسيخ الاستقرار في سوريا وفي المنطقة ككل، لأن أية بقعة في الشرق الأوسط تعاني من الفوضى ستؤثر على جميع الدول كما تؤثر على مصير شعوب المنطقة.

وتابعت أحمد، أن وجود القوات الأجنبية في سوريا هو أمر مؤقت، وبالتالي فإن ترسيخ الاستقرار مرتبط بتفاهم السوريين – بكل مكوناتهم- و فيما بينهم أولاً، وهذا سيؤثر على التواجد الأجنبي.

وعما حققه وقدمه مجلس سوريا الديمقراطية في مناطق شمال شرق سوريا للناس هناك، قالت أحمد، أنّ وجود قوات سوريا الديمقراطية هي ضمان لحياة الناس في هذه المناطق، وهي ضمان لوحدة الأراضي السورية أيضاً، وقد لعبت قسد أدوراً في مواجهة الإرهاب الخارجي الذي تعرضت له شعوب المنطقة بالكامل وحقق نوع من الاستقرار، إضافة إلى ذلك فالمنطقة تحتوي على خمسة ملايين من السوريين، إضافة إلى الحفاظ على الموارد السورية، ولولا تواجد قوات سوريا الديمقراطية لوقعت هذه الموارد في أيدي مجموعات إرهابية تشكل خطراًعلى  أمن دول العالم ومصير الإنسانية، ولهذا نريد أن يتحول نموذج مجلس سوريا الديمقراطية إلى نموذج لسوريا المستقبل ضمن إطار سوريا لامركزية.

وحول عقوبات الخزانة الأمريكية على كيانات وشخصيات سورية، مثل أبو شقرا وأحرار الشرقية،  قالت أحمد أنه قرار إيجابي يخدم السوريين، خاصة وأنّ العقوبات الأمريكية كانت لشخصيات ارتكبت جرائم حرب ومنهم ” أبو شقرا” الذي اغتال رفيقتنا هفرين خلف، وأحرار الشرقية، إضافة إلى وجود شخصيات من داعش داخل الجيش الوطني المدعوم من تركيا.

وحول ما إذا هناك دعم جدي لمناطق شمال وشرق سوريا، قالت أحمد، كنا نتمنى أن يتم فتح معبر اليعربية وعملنا جاهدين حتى لايكون هناك فيتو روسي، وتمنينا أن يكون هناك تعاون بين الولايات المتحدة وروسيا بهذا الخصوص، ولكن هذا لم يحدث واقتصر الأمر على معبر غرب الفرات في باب الهوى، أما المساعدات التي تأتي إلى المنطقة عن طريق النظام الجميع يعلم بأنها لاتشكل شيئاً قياساً بعدد  النازحين في شمال وشرق سوريا الذين تصل أعدادهم إلى المليون، بينما يمنع النظام إيصال المساعدات.

وحول عدم قدرة مجلس سوريا الديمقراطية من الاستفادة من طاقات وثروات المنطقة، قالت أحمد، يعود ذلك لعدم وجود بنى تحتية للمشاريع الاقتصادية، التي تضررت كثيراً من نتائج الحرب، إضافة لإغلاق المعابر، حتى الظروف البيئية أثرت على الانتاج الزراعي .

وحول هجرة البعض من أهالي المنطقة قللت أحمد من ظاهرة الهجرة في مناطق شمال وشرق سوريا، قياساً بالعمليات  الممنهجة للتغيير الديمغرافي في مناطق عفرين ودرعا وغيرها بسبب ظروف الحرب، وبالنسبة لمناطقنا تقوم بها تركيا بتحريض البعض خاصة من الكرد على الهجرة،علماً أن ظروف المعيشة بالمنطقة مقارنة بالمناطق الأخرى مختلفة جداً، ولكن هناك حرب خاصة تدار من خلف الكواليس تؤثر على عقول الناس وهذا مايؤدي إلى نزوح نسبي أحياناً.

وعن معتقلي داعش قالت أحمد، هناك تطور بسيط، فهناك بعض الدول طالبت برعاياها وبدأت بنقلهم، وهذا عملية إيجابية لكنها بطيئة، ومازال هناك العدد الكبير من المقاتلين الذي مازالت الدول لاتقبل بنقلهم إلى بلادهم، ولكننا مازلنا في حوار مع الدول بخصوص مصير هؤلاء، والدول مازالت تتخوف من نقلهم.

وعن الحالة الإنسانية قالت أحمد، إنّ إغلاق المعابر يؤثر بشكل مباشر على الحالة الاقتصادية، وتعمل الإدارة الذاتية قدر الإمكان الاعتماد على موارها الذاتية، وبالتالي فإن الاهتمام بالوضع الاقتصادي وتطوير المشاريع التنموية في المنطقة والتواصل مع جهات دولية من أجل المعابر أمراً مهماً جداً.

و قالت أحمد، مشروع الإدارة الذاتية هي مشروع لاحتواء مطالب الناس وتلبيتها، لذلك تعمل الإدارة الذاتية على حل المشكلات وتحقيق المطالب الناس. وأشارت، أنّ هناك خلط بين الواقع الموجود في شمال شرق سوريا وبين مناطق تريد الأوضاع  – كسويسرا- ونحن نتمنى ذلك، ولكن واقع الحال يقول نحن في  واقع حرب، وظروف استثنائية ومازال هناك أيام عصيبة تنتظرنا، أما المطالب خارج إرادة الإدارة الذاتية فهي مطالب غير معقولة، والإدارة الذاتية تعمل في إطار مطالب الناس وتفهم الاحتجاجات.
وحول اللامركزية قالت أحمد، اللامركزية لها أشكال والنظام يصر على اللامركزية الإدارية وهي لاتفي بالمطالب، لأن الشعب السوري حالياً لايحتاج الجوانب الخدمية فقط إنما مهتم بكرامته وحقوقه وثقافته، هذه المجالات تتعلق بالحقوق الثقافية والحقوق السياسية والحقوق الاجتماعية وخلق توازن بين الرجل والمرأة، لذلك نحن نرفض أن يكون هناك لامركزية في إطار الإدارة المحلية.

وحول استبعاد فكرة الانفصال والتقسيم قالت أحمد، إنّ هذا الموضوع هو فتنة خلقتها الدولة التركية والنظام وأعوانه، وهؤلاء يتهمون مجلس سوريا الديمقراطية بالانفصال، علماً أنه لولا وجود مجلس سوريا الديمقراطية لتقسمت سوريا منذ زمن على يد الجماعات الإرهابية.

قالت أحمد، إنّ تركيا الآن تعمل على ضم عفرين إلى الأراضي التركية، وماتقوم به تركيا هو التقسيم وليس نحن، فنخن نطالب بوحدة الأراضي السورية، ووحدة هذه الجغرافيا، لكن نحن نريد أن نعيش على هذه الأرض بكرامتنا.

وحول إمكانية حوار قريب مع النظام قالت أحمد، لايوجد أي رؤية قريبة بهذا الخصوص لكننا نتمنى أن يكون هنال حل جذري يفتح آفاق لحل الأزمة السورية.

وعن التأثير الأمريكي في التواصل مع النظام السوري ختمت أحمد، هناك من يشير أن الأمريكان يمنعوننا من التواصل والحوار وهذا بعيد عن الحقيقة، فبالأساس التعاون الأمريكي الروسي في الفترة الأخيرة إشارة إلى أن الأمريكان أيضاً يسعون أيضاً إلى حل الأزمة سواء كان بالحوار الداخلي أو الحوار الدولي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *