أخبار ||

مستشار وزارة الخارجية د. رامي الشاعر يوجه رسائله لندوة الدوحة.

مرة أخرى يلقي بعض السوريون أنفسهم في جحيم لعبة المحاور الدولية كلما عقدوا اجتماعاً أو ندوة في إحدى الدول الضالعة في الصراع السوري، مقدمين نموذجاً هل يعقل أن يكون “زعيم” هذه المعارضة صاحب تاريخ طويل من الترقيات والمناصب داخل “نظام الأسد” الذي انشق عليه، ويريد الإطاحة به. والسؤال الذي يطرح نفسه حقيقة: ألم يكن رئيس مجلس الوزراء السابق ضالعاً هو الآخر في ذات “الجرائم والممارسات”، بحسب تعبيره وتصريحاته أثناء اجتماع الدوحة، من خلال المناصب الحساسة التي تقلّدها يوماً في الدولة السورية؟ عن تقديم معارضة وطنية غير ناطقة بلسان ” تابعيها”، فيشيدون بمحور على حساب آخر ، وهم ميقنون أنها مجرد نشوة آنية لا تتعدى  بضع ساعات في فندق وثير، في حالة من العجز عن إلقاء حجر في بركة المعارضة السورية ” الرسمية” الآسنة.

حال البعص من السوريين يذكرنا بنشوة ” دكتور فاوستس” في راوية كريستوفر مارلو الشهيرة، الذي نسي إمكانياته الذاتية، قبل أن يبيع نفسه للشيطان طمعاً في المال والسلطة والنشوة الآنية.

مرة أخرى يتنطع بعض السوريون ليكونوا ملوكاً أكثر من الملك الذي يُسجل له ” ثقافة الاعتراف” حين قال: إن ما حصل في سورية سببه ” هوشة على الصيدة” ( سورية) بين نفس القوى التي ادعت دعم المعارضة الرسمية بالمال والسلاح، وهي ” الهوشة” ذاتها التي أوقعت السوريين في حالة من التشظي و الصراعات البينية، حيث كل فصيل منها يحارب من أجل دولة أو جماعة أو أمير، بينما يتمزق الوطن السوري جغرافياً، ومجتمعياً، وثقافياً واقتصادياً. 

هكذا تحولت تطلعات السوريين في الديمقراطية والعدالة وطي صفحة الاستبداد إلى حرب أهلية وطائفية مقيتة، منذ فوضى السلاح، فجبهة النصرة ( معروف داعميها)  و داعش ( معروف أين جاءت وعبرت). الجماعتان المتطرفتان  اللتان قاتلتا االشعب لسوري  دون غيره ، عدا  الفصائل التي رفعت شعارات إسلاموية، فشوهت إسلام  السوريين السمح، وفتت ميزة تعايشهم التاريخي، وحولتهم إلى متطرفين يقطعون الرؤوس، ويعتقلون النشطاء ، ويفرضون الأتاوات، قبل أن يتحولوا إلى مرتزقة  في رحلة جديدة من الـ ” سفر برلك ” السوري المذل والمهين السوريين.

بالرغم من هذا وذاك، ونحن نقترب من اكتمال العام الحادي عشر من الكارثة السورية، مازال البعض من السوريين يمجدون صانعي كل هذه الخيبات.

 هكذا شخصيات لا يمكن لها أن تقدم نموذجاً لمعارضة سورية حقة، وهي مازالت بهذه التبعبة وهذا التطبيل، ونفس الأداء ونفس العقلية.

هكذا معارضات  لا يمكن لها أن تؤسس للمشروع الوطني الديمقراطي والانتقال السياسي عبر القرار ٢٢٥٤ الذي يحتاجه كل السوريين المشردين والجياع، كما لا يؤهل – هؤلاء البعض-  لأن يكونوا بديلاً يقود دولة محورية كسورية، التي يستحق شعبها – بعد كل هذه التضحيات- أن ينعم بالحرية والكرامة والديمقراطية.

  •  حلقة مفرغة شيطانية لإطالة الصراع السوري.
  • فرض عقوبات “قانون قيصر”، لن يكون مجدياً، لأن تداعياته تمس الحياة اليومية لملايين السوريين.
  • المعارضة ما زالت تدعو إلى شعار “إسقاط النظام”، والنظام يدعو إلى شعار “الأسد أو لا أحد”، و الشعب السوري بينهما عاجزاً عن الحرب، عاجزاً عن المعارضة، عن المقاومة. عن التأييد. عن أي شيء سوى رغبة البقاء على قيد الحياة، والبحث اليومي المضني عن مازوت للتدفئة ولقمة لطفل جائع، أو علاج.
  • وفد دمشق تعنت في جلسات اللجنة الدستورية في جنيف.
  • القيادة في دمشق مازالت تستعمل أساليب السعينيات والثمانينيات.
  • ما دار في ندوة الدوحة هو عودة لاستخدام شعارات قديمة، ثبت عدم جدواها، وأوصلت السوريون إلى ماهم عليه الآن.
  • ندوة الدوحة محاولة لعودة المعارضة لفكرة “إفناء الآخر”، التي أثبتت فشلها، وعدة لأحلام تدمير الدولة السورية، والتخلص من “مؤيدي النظام”، لبناء “دولة ديمقراطية جديدة” على أنقاض وأشلاء مواطنين سوريين “آخرين”، لمجرد أنهم يختلفون في آرائهم ورؤاهم السياسية.
  • ندوة الدوحة ليس سوى رد فعل على فكرة القيادة في دمشق أنها “انتصرت”، وأنها “عادت لتبقى للأبد”، دون إدراك واقعي لحقيقة المشهد.
  • من سذاجة البعض في ندوة الدوحة، أنهم دعوا الناتو لاحتلال روسيا حتى تُحل الأزمة السورية
  • هل يعقل أن يكون “زعيم” هذه المعارضة صاحب التاريخ الطويل من الترقيات والمناصب داخل “نظام الأسد” الذي انشق عليه، ويريد الإطاحة به.
  •  ألم يكن رئيس مجلس الوزراء السابق ضالعاً هو الآخر  ضالعاً في ذات “الجرائم والممارسات”، بحسب تعبيره وتصريحاته أثناء اجتماع الدوحة، من خلال المناصب الحساسة التي تقلّدها يوماً في الدولة السورية؟

في مقال نشرته صحيفة ” زافترا” الروسية، وجه الكاتب والمحلل الاستراتيجي د. رامي الشاعر ، الكثير من الرسائل الروسية – كمستشار لوزارة الخارجية اللروسية- إلى الندوة التي عقدت مؤخراً في الدوحة بعنوان  “سورية إلى أين؟”. وانتقد الشاعر الأداء الكلاسيكي الذي تسير به بعض المعارضات السورية منذ مايقارب الـ ١١ عاماً، معتبراً أن ماجرى في الدوحة عودة إلى الصفر أو المربع الأول، وهو – حسب الشاعر-  بسبب مطالبة بعض المعارضين البارزين بـ “إسقاط النظام كحل أوحد لتحقيق عملية انتقالية ذات مصداقية”.

وانتقد الشاعر  الأدوار الدولية والإقليمية والمحلية، مطالباً الولايات المتحدة الأمريكية بالتعامل بجدية مع القرار ٢٢٥٤، الذي وافقت عليه، مشيراً أنّ الموافقة على القرار مع الاعتراف بالنظام السوري في الأمم المتحدة إنما تعني أنه طرفاً شرعياً في العملية السياسية، وهو مايتعارض – حسب الشاعر- مع  ما صرح به نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى، إيثان غولدريتش، بأن بلاده لن تطبّع العلاقات مع نظام الأسد في سوريا. وانتقد الشاعر أيضاً أداء النظام السوري في إطار الامتثال للعملية السياسية وتطبيق القرار ٢٢٥٤ السياسية. وقال،  أتفق مع جزء مما قيل بشأن جنيف، تابعنا كيف تعنت وفد دمشق في جلسات اللجنة الدستورية المصغرة لصياغة دستور سوريا الجديد.

وقال الشاعر أن  فرض عقوبات “قانون قيصر”، لن يكون مجدياً، لأن تداعياته تمس الحياة اليومية لملايين السوريين، في محاولة لكسر النظام، وتركيعه، وربما إسقاطه، بعد أحد عشر عاماً من الدمار والحرب الأهلية، دون اعتبار لأن دائرة العنف المقبلة سوف تذهب بالأخضر واليابس، ولن تتوقف عند حدود الدولة السورية، وقد تمتد إلى براميل بارود أخرى كثيرة منتشرة في المنطقة والعالم.

وتابع الشاعر، القيادة في دمشق، تعتقد أن وضعها الحالي مستدام، وقابل للاستمرار للأبد، وتستخدم نفس أساليب سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وتعلن نتائج انتخابات تحوم حول الأغلبية الكاسحة والأغلبية العظمى، في وقت يشاهد فيه المواطنون بأم أعينهم مشاهد الحرب والدمار والفقر والجوع والمرض، ولا يحتاجون لأرقام صناديق الاقتراع لتؤكد لهم على ما يعرفونه، ويعرفه الجميع حق المعرفة.

وتابع الشاعر، المعارضة لا زالت تدعو إلى شعار “إسقاط النظام”، والنظام يدعو إلى شعار “الأسد أو لا أحد”، ويقف الشعب السوري بينهما عاجزاً عن الحرب، عاجزاً عن المعارضة، عن المقاومة، عن التأييد، عن أي شيء سوى رغبة البقاء على قيد الحياة، والبحث اليومي المضني عن مازوت للتدفئة، أو لقمة لطفل جائع، أو علاج لمريض قعيد.
يجلس هؤلاء وأولئك على مقاعدهم الوثيرة، وينامون ملء جفونهم على وسائد مخملية في فنادق ذات نجوم كثيرة (يعلم الله كيف!)، وتهتف حناجرهم بأعلى الأصوات لـ “إسقاط النظام”، مستخدمين بذلك مواطنين تختلف درجة إخلاصهم وإيمانهم بقضيتهم في الداخل، تخدعهم الشعارات البراقة، ويظنّون أن نفس الخطوات، والأساليب، والإجراءات، التي تمت على مدار 11 عاماً، يمكن أن تؤدي اليوم إلى نتائج مختلفة! كيف؟ لا أدري. وأضاف الشاعر، ربما كانت المعضلة الأساسية التي نقف أمامها اليوم هي عراقة وشجاعة وأصالة الشعب السوري بكل مكوناته، وأطيافه، وعلى جانبي الصراع، فهو شعب تمكّن عبر تاريخ طويل من مراكمة نضالات وخبرات وتجارب وثقافات تجاوزت أزمات لا تقل مرارة أو قسوة عن أزمته الراهنة. أقول إن الشعب على جانبي الصراع، آمن بقضاياه وذهب ليدافع عنها بحياته، يدفعها بسخاء، ويروي دم أرضه دفاعاً عن قضيته التي يظن كل طرف من الأطراف بصوابها وعدالتها وحقها المبين. لهذا دافع الطرفان، وقاتلا بعضهما بكل حمية وحماس وشجاعة.
إلا أن الوضع الآن يحتاج شجاعة لا تقل عمّا تحلّى بها هذا الشعب الأبيّ، حينما أمسك بالمدفع والقنبلة. فالشجاعة اليوم لابد وأن يكون على رأس أولوياتهم رفع المعاناة عن الشعب المسكين، عن الأطفال والنساء والعجائز والمدنيين، ممن لا ذنب لهم، ولا ناقة لهم ولا جمل. لابد وأن يكون على رأس هذه الأولويات الوقف الفوري لمختلف أشكال القهر والقمع والتهجير والفقر والجوع والبرد والمرض. الأولوية القصوى، في وجهة نظر أي معارضة نبيلة شريفة لا يجعل لأي صراعات جانبية أي معنى أو مكان أو هدف، سوى الحصول على مكاسب سياسية أو حزبية أو شخصية ضيقة، على حساب دم الشعب المكلوم.

وأكد الشاعر إن ما دار في ندوة الدوحة من عودة لاستخدام شعارات قديمة، تعيد إلى الأذهان حالات الاستقواء بالخارج، والالتحاف بالقوى الغربية، بل ودعوتها لممارسة مزيد من الضغوط على “النظام السوري”، وكأن ذلك “المزيد من الضغوط” لا يعني مزيداً من المعاناة، ومزيداً من المآسي، بل ومزيداً من الوفيات والأمراض والأوبئة وانهيار البنى التحتية للملايين من أبناء الوطن.
وتساءل الشاعر، هل عادت المعارضة لفكرة “إفناء الآخر”، التي أثبتت فشلها، وهل عادت أحلام تدمير الدولة السورية، والتخلص من “مؤيدي النظام”، لبناء “دولة ديمقراطية جديدة” على أنقاض وأشلاء مواطنين سوريين “آخرين”، يختلفون في آرائهم ورؤاهم السياسية؟.
وأضاف متسائلاً، هل هذا هو رد فعل على فكرة القيادة في دمشق أنها “انتصرت”، وأنها “عادت لتبقى للأبد”، دون إدراك واقعي لحقيقة المشهد، الذي تسيطر فيه دمشق على غالبية، وليس كل التراب السوري، وحتى تلك الغالبية تعاني من مشكلات إدارية بنيوية وهيكلية تحتاج فوراً للمساعدة، ولا ولن تتمكن سوريا من النهوض بأعباء إعادة الإعمار دون العودة إلى المجتمع الدولي، الذي يشترط للعودة تنفيذ القرار الأممي 2254. فهل يعي ذلك أولي الأمر؟
وقال الشاعر، إن كل ما استمعت إليه في الندوة من مقترحات “إنهاء عمل اللجنة الدستورية، والهجوم على مسار أستانا وجنيف معاً في آن واحد، والغياب شبه الكامل للحديث عن القرار 2254، والحديث عن حل إسقاط النظام، والتقييم الإيجابي لدول الولايات المتحدة الأمريكية” وغيرها من الرؤيا الأحادية، ليست سوى أفكار مرفهّة، لا تختلط بالطين السوري المبتل بدماء الشهداء.
واستغرب الشاعر سذاجة البعض في ندوة الدوحة الذين وضعوا انفسهم طرفاً بين قوى دولية -كروسيا والولايات المتحدة- حيث وصلت درجة العبث ببعض السوريين المتواجدين في الدوحة إلى التعاطف مع مداخلة مندوب البيت الأبيض والرهان على احتلال “الناتو” لروسيا، ثم بعدها تحل أزمة سوريا والإطاحة بالنظام، وتصفية 20% من الشعب السوري! فأي عقل هذا؟
وتساءل الشاعر مستغرباً، هل يعقل أن يكون “زعيم” هذه المعارضة صاحب تاريخ طويل من الترقيات والمناصب داخل “نظام الأسد” الذي انشق عليه، ويريد الإطاحة به. والسؤال الذي يطرح نفسه حقيقة: ألم يكن رئيس مجلس الوزراء السابق ضالعاً هو الآخر في ذات “الجرائم والممارسات”، بحسب تعبيره وتصريحاته أثناء اجتماع الدوحة، من خلال المناصب الحساسة التي تقلّدها يوماً في الدولة السورية؟.
وختم الشاعر ، إن المعارضة الحقيقية والوطنية هي معارضة حريصة على الشعب قبل “النظام”، وعلى البشر قبل الدولة، تسعى قدر الإمكان إلى تغيير نهج الممسكين بزمام الحكم، باستخدام جميع الإمكانيات المتاحة، من خلال المؤسسات الموجودة فعلياً، والتي يخدم فيها مواطنون سوريون، فيسعون لإعادة الهيكلة، وتحسين الأداء، والوظيفية، لخدمة المواطن السيد على أرضه، ولا يحدث ذلك، تحت أي ظرف من الظروف، بتدخل أجنبي، أو بحصار جماعي، بل ولا يحدث دون حوار سوري سوري، والابتعاد عن المطالبات التي تسعى لتدمير الدولة السورية ومؤسساتها. فالدولة رمز السيادة، والوطن باق، ونحن زائلون.

2254 آرغومنتي أي فاكتي آن ليندي أبو جمام أبو حمام أبوحمام أحمد أبو الغيط أحمد الخبيل أحمد الرمح أحمد الشيخ أحمد داود أوغلو أحمد رحال أدلب أدلة أذربيجان أربيل أردوغان أرسطو أرمينيا أروى الشاعر أروى محمد الشاعر أريحا أستانا أستانا 13 أطراف النزاع أطفال أطلس اللاعنف أعمال العنف أكرانيا ألدار خليل ألمانيا أمريكا أنجيلا ميركل أنس العبدة أنصار التوحيد أنطونيو غوتيريس أنقرة أوبك أوتشا أوروبا أوسلو أوكرانيا أوليسكي أريستوفيتش أيمن أبو شعر أيمن سوسان أيو حمام إبادة جماعية إبراهيم خليل عبود الجدعان الهفل إبراهيم رئيسي إبراهيم مقدادي إدارة الأزمات إدارة الهجرة التركية إدانة إدلب إذربيجان إذن السفر إسرائيل إسطنبول إصلاح دستوري إطلاق النار إعادة الاعمار إلهام أحمد إليان مسعد إيران إيمانويل ماكرون االاتحاد الأوروبي اتحاد الكتاب العرب اتفاق منبج اتفاق منسك اتفاقية الأمم المتحدة 1951 اجتماع استانا اجتماع المستقلين اجتماع جدة اجتماع جددة اجتماع عمان احادية السلطة التنفيذية احتجاجات دير الزور اس 400 اسحاق رابين اسطنبول اصلاح المؤسسات اظاهرة اغتيالات المدنيين الآشورينن الأتراك الأجانب الأحواز الأخوان المسلمين الأرجنتين الأردن الأزمة السورية الأسايش الأسد الأسر الفقيرة الأسلحة النووية الأشوريين الأضرار البيئية الأطفال الأكراد الألغام الأمانة العامة الأمم المتحدة الأمن الدولي الأمن السياسي الأمن العام اللبناني الأمن العسكري الأمن الغذائي الأمن المائي المصري الأمويون الأمير محمد بن سلمان الأنروا الأهالي الأونروا الإبادة الجماعية الإبادة الجماعية في غزة الإتحاد الأوروبي الإدارة الأمريكية الإدارة الذاتية الإرهاب الإمبريالية الائتلاف الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الاتحاد الأوروبي الاتحاد السوفياتي الاجتماع الرباعي الاحتجاز الاحتياجات الانسانية الاختفاء القسري الاسايش الاعتقال الاعتقال التعسفي الانتخابات التركية الانفلات الأمني البابا البحرين البرتغال البرلمان العربي البصيرة البطالة البعثة الإقليمية البعثة الدولية للصليب الأحمر البنتاغون البنية التحتية البوصلة الشعبية البوكمال البيان السعودي السوري التجمع الديمقراطي التجمع الديمقراطي العربي التجنيد التحالف الدولي التدخلات الخارجية الترحيل التسرب المدرسي التشيع التطرف التعذيب التغيير الجذري والشامل التغيير الديمغرافي التغيير الديموغرافي التغيير الديموقراطي التنظيمات الفلسطينية التنمية المستدامة التهجير التهدئة التهريب التيار العربي المستقل التيار الوطني الديموقراطي الثورة السورية الجامعة العربية الجبهة الوطنية للتحرير الجرائم ضد الإنسانية الجرحى الجرذي الجزيرة‭ ‬والفرات الجمارك الجمهورية العربية السورية الجندرمة الجنسية السورية الجنوب السوري الجوع الجولان الجيش السوداني الجيش الوطني الحدود التركية الحراك الجماهيري في دير الزور الحراك السلمي الحراك الشعبي في درعا والسويداء الحراك الشعبي في دير الزور الحرب الحرب الأفغانية الحرب الباردة الحرب الهجينة الحرس الثوري الحرس الثوري الإيراني الحرق الحزب الجيد الحسكة الحشد الشعبي الحقوق الطبيعية الحكم الرشيد الحكومة المؤقتة الحل السياسي الحل السياسي في سورية الحماية المؤقتة الحمرات الحوار الداخلي الحوار السوري الحوامل الحوثيين الحوكمة الخارجية الأمريكية الخارجية الروسية الخدمة الإلزامية الخدمة الاحتياطية الخلايا النائمة لداعش الخمنئي الدريساج الدستور الدستور السوري الدفاع الوطني الدولة الإسلامية الدولة البويهية الدولة العبرية الدولة العثمانية الدولة الفلسطينية الدوما الروسي الديمقراطية الديمقراطية الأمريكية الديمقراطية التشاركية الديمقراطية اللامركزية الديموقراطية التشاركية الديموقراطية التمثيلية الرؤية السياسية الرحبيين الرضع الرقة الريف الشرقي لدير الزور الزبيديين الساحل السوري السريان السعودية السفيرة السقيلبية السلام المستدام السلطات الأمنية السلطات اللبنانية السلطة التشريعية السلطة التنفيذية السلطة الفلسطينية السلطة القضائية السوريين السويد السويداء السيادة الوطنية السيدة زينب الشاكر الشحيل الشرطة العسكرية الروسية الشرق الأوسط الشركة الوطنية الإيرانية للناقلات الشعب السوري الشعر الشمال السوري الشيوعية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الصراع الإقليمي الصراع التركي الكردي الصراع السوري الصواريخ الفراغية الصين الضحايا الضحايا المدنيين الطائرات الروسية الطبيعة العشائرية الطلاب الطيران الإسرائيلي الطيران الحربي العائلات العام الدراسي العدالة العدالة الاجتماعية العراق العشائر العقد الاجتماعي العقوبات الأمريكية العكيدات العلمانية العمل الإنساني العمل التطوعي العمليات العسكرية العملية التركية العملية السياسية العنف العودة العودة الطوعية العيش المشترك الغارات الجوية الغوطة الشرقية الفاتيكان الفتح المبين الفرقة الرابعة الفصائل المقاتلة الفصل بين السلطات الفقر الفيتو الفيفا الفيلق الخامس القاعدة القامشلي القانون الإنساني الدولي القانون الدولي القانون الدولي الإنساني القتلى القحطانية القدس القدس الشرقية القدس الشريف القرار 243 القرار 1701 القرار 2245 القرار 2254 القرار2254 القرار 2642 القرار 8914 القرامطة القسط الشهري القصف القضية الفلسطينية القمة الخليجية القمة العربية القوات الأمريكية القوات العراقية القوة الناعمة القيادة الأمريكية الكتب الكرملين الكسندرا ماكساكوفا الكسنندر لافرنتيف الكشكية الكلدان الكملك الكونغرس اللاجئين اللاجئين السوريين اللاذقية اللامركزية اللامركزية الإدارية اللاورقة الأردنية اللجنة التنفيذية اللجنة التنفيذية لتحرير الأحواز اللجنة الدستورية اللجنةالدستورية اللجوء السوري اللطم الليرة السورية المؤتمر الوطني لأبناء الجزيرة والفرات المبادئ الدستورية المبادئ فوق الدستورية المبادرة الأمريكية الشرق أوسطية المبادرة العربية المبادرة الوطنية في جبل العرب المبعوث الخاص المجالس التمثيلية المجتمع الدولي المجلس الأوروبي المجلس الدستوري المجلس الرئاسي المجلس العسكري المجلس الكوردي المجلس الوطني الكردي المجمع الانتخابي المجموعات العربية المجموعة المصغرة المخابرات العسكرية المخدرات المخيمات المدارس المدنيين المذبحة المرتزقة المرصد السوري المرصد السوري لحقوق الإنسان المرض المركز الاسكندنافي لحقوق الإنسان المركز الثقافي الإيراني المسار التفاوضي المساعدات الإنسانية المساعدات الغذائية المسجد الأموي المشاركة السياسية المشفى المعمداني المصابين المصالحات المصالحة العربية المعارضة المعارضة الأحوازية المعارضة التركية المعارضة السورية المعاناة المغرب المفوضية السامية لحقوق الإنسان المقاتلين الأكراد المكتتبين الملتقى التشاوري بواشنطن الملكية الخاصة المليشيات الإيرانية المملكة العربية السعودية المنتجات الزراعية المنطقة الآمنة المنطقة الشرقية المنطقة العازلة المنظمة السويسرية للتنمية والتعاون المهاجرين المهاجرين السوريين المهاجرين غير الشرعيين المواطنة الموت جوعا الموفوضية السامية لشؤون اللاجئين الميادين الناتو النازحين النازحين واللاجئين النساء النظام النظام الانتخابي الأمريكي النظام البرلماني النظام الرئاسي النظام الروسي النظام السوري النظام المختلط النفط الهجرة غير الشرعية الهلال الأحمر الهولوكست الهولوكوست الهوية الوطنية الهيئة العامة الوحدات الكردية الولايات المتحدة الولايات المتحدة الأمريكية اليافطات العربية اليمقراطية اليونسيف اليونيسف امونديال قطر انتشار الأسلحة انتوني بلينكن انشقاق انطوني بلينكن انفجار بيروت باخموت باراك أوباما بارولين بانوس مومسيس بايدن بدري الظاهر برنامج الأغذية العالمي بريطانيا بريغوجين بشار الأسد بشار الحاج علي بصرى الشام بناء الدستور بناء الدولة بوتين بوريس جونسون بوغدانوف بيان بيان جنيف 1 بيان درعا بيان عمان بيتر توركسون تجمع أبناء البوكمال وريفها تجمع أبناء البوكمال وريفها الديمقراطي تجمع أبناء البوكمال وريفها الديموقراطي تجمع أبناء البووكمال وريفها الديمقراطي تحذير تركيا تشارلز ثيبوت تعديل الدستور تفجير تقرير تقى تل أبيب تل ملح تمويل الإرهاب تميم بن حمد تنظيم الدولة تنظيم الدولة الإسلامية تنظيم القاعدة تنظيم داعش تويتر تيار طريق التغيير السلمي تيار مواطنة تيار‭ ‬سياسي ثنائية السلطة التنفيذية جامعة الدول العربية جامعة كولومبيا جاويش أوغلو جباليا جبل العرب جبل طارق جبهة الزكاة جبين جرائم الحرب جرائم حرب جرحى جريمة الإبادة الجماعية جريمة التهجير القسري جريمة حرب جسر الشغور جمال سليمان جمال عبد الناصر جمهورية دونيتسك جنوب أفريقيا جنود المصالحات جنيف جوبايدن جو بايدن جوتويمان جورج بوش جورج جالاوي جورج طرابيشي جوزيف فاتيل جون كيري جويل رايبورن جيمس جيفري حاقان فيدان حراس الدين حرب 7 أكتوبر حرب 1973 حرب 1982 حرب السابع من أكتوبر حرب العراق 2003 حركات الإسلام السياسي حركة التجديد الوطني حركة الضباط العلويين الأحرار حركة طالبان حركة نزوح حزب الإرادة الشعبية حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي حزب الاتحاد السرياني الديمقراطي حزب البديل من أجل ألمانيا حزب البعث العربي الاشتراكي حزب الخير حزب الدعوة الإسلامية حزب الشعب الحمهوري حزب العدالة والتنمية حزب العمال حزب العمال الكردستاني حزب الله حزب الله العراقي حزب شعبوي متطرف حسن نصر الله حسين الشبكشي حسين حمادة حق اللاجئ في التنقل حقل العمر حقوق الأفراد وحرياتهم العامة حقوق الإنسان حل الدولتين حلب حل سياسي حلف الناتو حلف شمال الأطلسي حلف وارسو حماة حماس حماية الطفولة حمد بن عيسى حملة عسكرية حميدي الصالح حوايج ذيبان حوران خارطة الطريق خارطة طريق خالد المحاميد خان شيخون خان يونس خط الغاز العربي خفض التصعيد خلف داوود خلوصي أكار خيرت كابالارى د. خالد المحاميد داعش دافوس داوود أوغلو درعا درع الفرات دستور جديد دمشق دولة فلسطين دونالد ترامب دونالد ترمب دونباس ديانا الشاعر دير الزور ديفيد ساتر فيلد ديمقراطية تشاركية ذيبان ر. روزين رأمي الشاعر رامي الشاعر رتل عسكري تركي رجب طيب أردوغان رحمي دوغان رفح رفيق الحريري روان روبرت وود روسيا رونالد ريغان رويترز رياض درار رياض نعسان آغا ريتشارد نيد ليبو ريف إدلب ريف حماة ريف دمشق ريف دير الزور ريف دير الزور الشرقي ريهام زعماء العشائر زيلنسكي ساكرامنتو سالم المسلط سامح شكري ستيفان دوجاريك ستيفان دوغريك سراقب سفير سلطة الشعب في المناطق سلمان بن عبد العزيز سلوفيينيا سليمان صويلو سوء التغذية سوتشي سوريا سورية سيادة الشعب سيارة مفخخة سي جين بينغ سيرغي لافروف شارع الجيش شبه الجزيرة العربية شبه جزيرة القرم شرق الغرات شرق الفرات شمال زشرق سوريا شمال شرق سوريا شمال شرق سورية شمال شرقي سورية شمال وشرق سورية شون روبرتسون صادرات إيران صقور الشام صناعة الفوضى ضابط ضحايا طالبان طليوش الشتات طوفان الأقصى عادل نعيسة عارف الكعبي عالية الشاعر عام 2018 عبد الحميد توفيق عبد الرحمن مصطفى عبد اللطيف الزياني عدوان 2006 عشائر دير الزور عشيرة الشعيطات عفرين عفو عام عقوبات علاء عرفات على السعد علي أكبر ولايتي علي مملوك عمان عمليات السلام عملية عسكرية عناد الصالح عناصر عودة اللاجئين السوريين عيسى أحمد الكردي عيسى إبراهيم غارات إسرائيلية غارات جوية غرانيج غرب الفرات غزة غير بيدرسون فاتح جاموس فاغنر فايز ضويحي فخر الدين ألتون فراس ممدوح الفهد فرحان آل سعود فرحان حق فرشينين فرقة سليمان شاه فرنسا فسد فصائل المعارضة السورية فك الاشتباك فلاديمير بوتين فلايديمير بوتين فلسطين فندق الفور سيزن فورن بوليسي فياض سلام فيديريكا موغيريني فيروس كورونا فيصل الفرحان فيصل المقداد قاسم سليماني قاسيون قاعدة التنف قانون قيصر قبيلة العكيدات قتلى قدري قدري جميل قره باغ قرية الباغوز قسد قصف جوي قصف مجهول قطاع غزة قطر قلعة مالك بن طوق بن عتاب التغلبي قلق قمة البحرين قمة العشرين قمة المنامة قوات الحرس الثوري قوات الدعم السريع قوات النظام قوات النظام السوري قوات حفظ السلام الدولية قوات روسية قوات سوريا الديمقراطية قوات سورية الديمقراطية كأس العالم كاتب كارتابولوف كازاخستان كاليفورنيا كامب ديفيد كتائب الكاتيوشا كروكوس كريغ مخيبر كفرنبل كمال كيليتشدار أوغلو كمين كندا كوالالمبور كورنيل ويست كورونا كونيكو كينيث لؤي حسين لاجئ سوري لافرنتيف لافروف لانا هابراسو لاهاي لبنان لجنة العدالة والمساءلة الدولية لواءالباقر لواء القدس لولاداسيلفا ليبيا ليلى موسى مؤتمر القاهرة مؤتمر القوى الديمقراطية مؤتمر دولي للسلام مؤتمر سوتشي مؤسسة الاسكان العسكري مؤسسة الفكر العربي مارك كتس مارك لوكوك ماريا زاخروف ماريا زاخروفا مازن حمادة ماكرون مانويل نوريغا ماهسا أميني مايك بومبيو مبدأ تصدير الثورة مبدأ سيادة الشعب مجازر السيفو مجزرة مجزرة الشعيطات مجلس الأمن مجلس الأمن الدولي مجلس التعاون الخليجي مجلس العموم مجلس النعاون لدول الخليج العربي مجلس النواب الأمريكي مجلس دير الزور السياسي مجلس دير الزور العسكري مجلس دير الزور المدني مجلس سوريا الديمقراطية مجلس سورية الديمقراطية مجموعة أستانا محافظة اسطنبول محاكمة نظام الأسد محردة محكمة العدل الدولية محلس الأمن محمد إبراهيم الشاعر محمد الشاعر محمد الشاكر محمد الموسى محمد بن سلمان محمد حبش محمد خالد الشاكر محمد سبحاني محمد ين سلمان محمود درويش مخلفات الحرب مخيمات اللجوء مخيم الركبان مخيم الزعتري مخيم الهول مدنيين مدينة الميادين مذبحة مرافق المياه مرفأ بيروت مسابقة أذكى طفل في العالم مسابقة الرياضيات العقلية مسار الدوحة مساعدات غذائية مسد مشروع وطني مشفى أبو حمام مضيق هرمز مطشر احمود الجدعان الهفل مطشر حمود الهفل معبر أم جلود معبر الراعي معبر جابر معبر نصيب معتقلات النظام معرة النعمان معر شورين معهد واشنطن مكافحة الإرهاب ملف المعتقلين ممتاز الشيخ ممتازالشيخ ممر سلام ممكتب الخدمة الاجتماعية والتنمية مميز منبج منحة منسقو استجابة سوريا منصة القاهرة منصةالقاهرة منصةموسكو منصة موسكو من ضدنا منطة آمنة منطقة حظر جوي منظمة إنسانية منظمة التحرير الفلسطينية منظمة الصحة العالمية مهند دليقان موسكو مولود جاووش أغلو مونتيسكيو ميخائيل بوغدانوف ميشيل باشيليت ميشيل عفلق ميليشيا فاطميون مينسك ناغورنو كارباخ ناقلة إيرانية ناقلة نفط نانسي عجرم نتنياهو نجاة رشدي نصر الحريري نصف النهائي نهر الفرات نواف الراغب البشير نواف الفارس نور ليث إبراهيم نوري المالكي نيد برايس نيكولاس ماير نيويورك هتلر هزة أرضية هشام الهاشمي هنري كيسنجر هيئة التفاوض هيئة التنسيق- حركة التغيير الديمقراطي هيئة التنسيق الوطنية- حركة التغيير الديمقراطي هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي هيئة التنيسق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي هيئة تحرير الشام هيثم مناع هيرنينغ هيلاري كلينتون هيومن رايتس ووتش واشنطن واشنطن بوست وانغ بي وثائق وجمهورية لوغانسك وحدات حماية الشعب وحدة سورية وزارة الخارجية الأمريكية وزارة الخارجية السعودية وزارة الخزانة الأمريكية وزارة الدفاع الأمريكية وزارة الدفاع التركية وزير النقل وسام الوجبة وفود برلمانية وفيقة الشاعر وقف إطلاق النار وكيل الأمين العام وليام ويلي ياسر عرفات ياسين أقطاي يافا يديعوت أحرونوت يديعوت احرنوت يني شفق يوسف نعيم يوسف يونيسف ييريفان خالد