أخبار ||

صورة لقيادات المعارضة السورية تثير سخرية واستهجان السوريين: مراهقة سياسية و هوس بالسلطة.

أثارت صورة لقيادات المعارضة السورية، بينهم رئيس الائتلاف نصر الحريري، ورئيس الحكومة المؤقتة عبد الرحمن مصطفى، سخرية واستهجان المعارضين والناشطين  السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وظهر في الصورة مجموعة من المعارضين السوريين، وهم يتهيئون لقص الشريط بشكل جماعي، خلال افتتاح معبر الراعي في بادرة غير مسبوقة في العالم.

وحملت التعليقات من قبل ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، آراءاً أبعد من الصورة، تكشف هوس السلطة وعقد النقص لدى قيادات المعارضة، الذين حاول كل منهم أن يظهر بمظهر المسؤول الأهم عن المعارضة، ولو على مستوى قص شريط قماشي، الأمر الذي جعل الكثير من النشطاء يتساءلون: ” ماذا لو حكموا سورية”.

ومما جاء في التعليقات: ” الصورة تعكس مراهقة سياسية لقادة المعارضة، ومايعانوه من عقد نقص، وحب السلطة والظهور، غير آبهين بسمعتهم وسرقاتهم وتبعيتهم “. وعلق آخر  لقد ابتليت الثورة السورية بتعدد القادة والأبطال الخونة المأجورين، وهذه الصورة هي أكبر دليل على مايعانيه الشعب السوري” ويتابع: ” نرى هنا الكل يريد أن يكون القائد والمنقذ للشعب السوري المظلوم والمحروم والمقهور والمشرد.. هذه التصرفات تدل على إفلاسهم وفشلهم السياسي في إنقاذ هذا الشعب”.

وكتب آخر ” المشهد يعبر عن جزء مهم من حال الثورة، خرجنا ليحكم هذا البلد رجل عادل فتسلق مثل هؤلاء للقيادة، وكانوا أكثر تمسكاً بالكرسي من بشار الأسد، واكتفى كل منهم بمكاسبه كما اكتفوا بقطعة من هذا الشريط، وتقاسموا مابقي من البلد، كما تقاسموا قطع هذا الشريط..

وقال ناشط آخر: ” المشكلة فيهم الكل ينظر الى نفس المنصب ويريده لنفسه”.  وعلق آخر ” الله لايوفقكم هلأ الأتراك يفكروا كل الشعب السوري حرامية وهبلان”. كما علق آخر ” معبر للأتاوات وتهريب الغنم”. وكتب أحدهم: ” بتعرفوا ليش كل هالمقصات؟ لأنو كانوا مختلفين مين بدو يقص الشريط، آخر شي اتفقوا انو يجيبوا لكل واحد مقص ويخلصوا من وجع الراس”.

و من طريف التعليقات علق أحدهم” ماحدا أحسن من حدا”، حيث جاء التعليق على صورة يظهر فيها عسكري بالجيش الوطني يقوم بقص الشريط ، وآخر من خلفه يقص الشريط بأصبعه دون مقص.

وقبل هذا التاريخ، أثارت مسألة تبادل المناصب بين رئيس الائتلاف ورئيس هيئة التفاوض سخطاً وسخرية عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *