أخبار ||

الندوة الحادية عشر لمسد بدير الزور.. دعوات للحوار والمشاركة المجتمعية، واتهامات من الأهالي لمجلس دير الزور المدني بالفساد والمحسوبية وغياب الخدمات.

متابعات – بحضور السيدة أمينة عمر الرئيسة المشتركة لمجلس سورية الديمقراطية، والأستاذ حكمت حبيب نائب رئيس الهيئة التنفيذية، انعقدت – مساء أمس الثلاثاء- في منطقة السبعة كيلومتر بدير الزور الندوة الحادية عشر من الندوات الجماهيرية التي يقيمها مجلس سورية الديمقراطية تحت شعار ” نحو مؤتمر وطني لأبناء الجزيرة والفرات”، حيث اتسمت الندوة بسقف مفتوح من الشفافية والجرأة في النقاش والمطالبات التي طرحها أهالي دير الزور.

وخلال الندوة طرح الحضور ضرورة التلاقي على المشتركات بين كافة الأطياف في شمال وشرق سورية، و كافة أطياف المعارضة في الداخل والخارج لإنهاء كل أشكال الصراعات التي يعاني منها الشعب السوري منذ عشر سنوات.

وقال أحد المشاركين في الندوة: ” ندعو مجلس سورية الديمقراطية الاستفادة من الواقع السياسي لأبناء دير الزور في مناطق شمال وشرق سورية، كونها تشكل خزاناً بشرياً للمعارضين من المثقفين وأصحاب الشهادات والخبرات، وإعطائهم الفرصة لمشاركتهم في الإدارة الذاتية والمجالس المحلية.

وقال آخر، بشفافية إنّ غالبية أهالي دير الزور  يستعملون مصطلح ” سلطة الأمر الواقع” بسبب عدم مشاركتهم الفاعلة في الإدارة الذاتية والمجالس المحلية، ومؤسسات مجلس سورية الديمقراطية.

و أوضح أحد الحضور، إنّ غالبية مداخلات ونقاشات ومطالبات أهالي دير الزور، انصبت على نقد أداء المجلس المدني، واتهامه بالفساد والمحسوبيات، ووصول شخصيات غير مؤهلة علمياً على حساب الكثير من الشهادات الجامعية والخبرات.

بينما قال آخر، لم نلحظ أي دور للمجلس المدني في دير الزور التي مازالت تعاني من غياب أبسط أنواع الخدمات المقدمة للمواطنين، الأمر الذي يجعل منها حاضنة لعدم الاستقرار وغياب الأمن في منطقة لم يعد فيها الأهالي يتحملون أكثر مما تحملوه في الماضي.

متابعة: المكتب الإعلامي في التيار العربي المستقل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *