أخبار ||

بيان.. تجمع أبناء البوكمال وريفها الديمقراطي بشأن أحداث حي طي بالقامشلي.

 

 

 

( بيان إلى الرأي العام )  

 ” تجمع أبناء البوكمال وريفها الديمقراطي”

انطلاقاً من الأهداف التي تأسس عليها ” تجمع أبناء البوكمال وريفها الديمقراطي“، واستناداً لبيانه التأسيسي الذي أشار لما يحاك لمناطقنا من مشاريع تدفع ثمنها جميع مكونات المنطقة، حيث المشروع الإيراني الذي ما انفك محاولاً زرع الفتنة وزعزعة الاستقرار، وذلك بتموضعه في مناطقنا وبالأخص في دير الزور.

وانطلاقاً من رؤية تولي الأهمية لتحكيم صوت العقل والوقوف بوجه الفتنة، والعمل على استقرار مناطقنا وتنميتها. و إيماناً منا بمبادئ العيش المشترك، وتمكين فكرة السلام المستدام بين جميع مكونات الجزيرة والفرات، لتكون نموذجاً لسورية، دولة ديموقراطية لا مركزية موحدة.

إننا في ” تجمع البوكمال وريفها الديمقراطي” وانطلاقاً من إيماننا بالمصير المشترك في منطقة يجمع  أبنائها تاريخ واحد مشترك، يدفعهم للتكاتف في هذه المرحلة الأصعب من عمر المنطقة، والوقوف بوجه آلة الفتنة التي تحاك في حي طي بالقامشلي، والتي أداتها مايعرف بـ ”  قوات الدفاع الوطني” المدعوم من المليشيات الإيرانية الحاقدة، التي عجزت قبل هذا التاريخ من اللعب على وتر الفتنة في مناطقنا بدير الزور،  من خلال سياسة الاغتيالات، قبل  أن تعيد محاولاتها- اليوم-  في حي طي بالقامشلي، آخذةً على عاتقها تمرير المشروع الطائفي الأيراني، الذي يعمل على تفتيت البيت الواحد والعائلة الواحدة، والقبيلة الواحدة، والوطن الواحد.

إننا في ” تجمع أبناء البوكمال وريفها الديمقراطي” نطالب جميع القوى الفاعلة في المنطقة، بوضع حد لممارسات مليشيات الدفاع الوطني، وإخراجها من حي طي، الذي تحاول فيه قوى الفوضى والارتزاق أن تجعل منه بوابة للفوضى وزعزعة الاستقرار في عموم الجزيرة السورية، وبما يهدد السلم الأهلي بين مكونات الجزيرة والفرات.

إننا في ” تجمع أبناء البوكمال وريفها الديمقراطي” وقد امتزجت دمائنا مع دماء جميع المكونات في معركة القضاء على أبشع تنظيم إرهابي عرفته الإنسانية، نطالب بطرد الوجه الآخر للإرهاب الدولي الذي ترعاه إيران في حي طي بالقامشلي، والعمل على تفعيل التفاوض بالطرق السلمية، حفاظاً على الأمن والاستقرار الذي ميّز مناطقنا، وحال دون تركها ساحة لتصفية الحسابات المحلية والإقليمية والدولية.

عاشت سورية حرة ديمقراطية لامركزية موحدة.

تجمع أبناء البوكمال وريفها الديمقراطي

24 نيسان/أبريل 2021

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *