أخبار ||

د. خالد المحاميد: شخصية روسية مطلعة أبلغتني، أنّ نسبة الاقتراع خارج سورية لم تتجاوز الـ 1%.. و المقترعون في مناطق النظام، لم يتجاوزوا الـ 4- 5 ملايين.

  • ليس بإمكان المنظومة التي تسيطر الآن على السلطة في دمشق أن تتجاوز تحديات حماية و وحدة التراب السوري، والحالة المعيشية المزرية للسوريين، أو أن تحمي وتحافظ على مؤسسات الدولة السورية.
  • لاصحة لما يروجه النظام من أرقام حول نسب المقترعين ونسب الفوز في الانتخابات.
  • الروس ومعظم الدول المتدخلة في الملف السوري، أصبحت اليوم على يقين تام، أنه يجب حل هذه الأزمة، والشروع بالحل السياسي هذا العام، وتنفيذ قرار مجلس الامن الدولي رقم 2254.
  • فالشعب السوري دفع الكثير، ولم يعد باستطاعته أن يتحمل معاناة أخرى، وإلا فإنّ الثمن سيكون أغلى مما تتصوره الدول المتدخلة نفسها، لأن تداعيات ذلك ستطال الإقليم برمته.
  • الروس هم أول المعنيين في هذه الأزمة، لأنهم متواجدين عسكرياً في سورية، وهم من وعدوا الدول العربية والإقليمية بأنّ الحل سيكون في إطار القرار 2254.
  • خلال زيارتنا الأخيرة لموسكو، قال لنا لافروف، أنه إذ تمت هذه الانتخابات، وتم التوافق على الدستور الجديد، سوف ندعو لانتخابات مبكرة.
  • أنا متفائل بأن الأشهر القادمة ستشهد الكثير من حل العقد، وبالأخص ضمن التقارب العربي والإقليمي الذي سيدفع نحو حلحلة الملف السوري.
  • الجانب الروسي يعي تماماً ضرورة البدء في الحل، لأنه لايمكنه الاستمرار بدعم دولة تقوم على المساعدات الروسية من خبز و وقود.
  • نحن اليوم أمام دولة عاجزة عن تأمين رغيف الخبز والماء والكهرباء، وتغيب عنها كل الموارد، مايهدد بانهيار سورية بشكل كامل.
  • ثلاثي أستانا هو تحالف ضرورة وتقاطع مصالح، والعلاقات الروسية التركية تتجاوز الملف السوري، وهناك علاقات استراتيجية بين البلدين تبدأ من ليبيا إلى وسط آسيا.
  • لاحل نهائي في سورية إلا بتوافق أمريكي روسي في الكثير من الملفات خارج سورية، وبعدها سيكون التفاهم بين الأطراف الإقليمية سهلاً.
  • هناك دور مصري يتبلور الآن لحل العديد من القضايا، وهذا مايؤسس لدور عربي في المرحلة القادمة.
  • علينا جميعاً كمعارضة وموالاة أن ندفع نحو الحل، وتقديم المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، لأن لا أحد سيقدم حلاً وطنياً لسورية دون السوريين أنفسهم.

قال الدكتور خالد المحاميد  المعارض السوري ونائب رئيس هيئة التفاوض السابق، أن الانتخابات الرئاسية التي جرت مؤخراً في سورية، جرت على أساس دستور 2012، في الوقت الذي تمر به الدولة السورية بتحديات كبيرة لم يتمكن النظام من حلها.

وتساءل المحاميد – في حديث لقناة العربية الحدث-  هل بإمكان هذه المنظومة التي تسيطر الآن على السلطة في دمشق أن تتجاوز هذه التحديات، ومنها حماية ووحدة التراب السوري، والحالة المعيشية المزرية للفرد السوري، أو أن تحمي وتحافظ على مؤسسات الدولة السورية.

و عن أبعاد التصريحات الأخيرة للخارجية الروسية – بعد أسبوع من الانتخابات- وتحديداً تصريح نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، حول إمكانية الدعوة لانتخابات مبكرة، ودلالات ذلك، قال المحاميد، أن العالم كله كان يراقب مسرحية الانتخابات في سورية، وأنه لاصحة لما يروجه النظام من أرقام بأن عدد المقترعين 14 مليون والنظام قد حظي بنسبة 95 % من الانتخابات.

وقال المحاميد، أنه كان على تواصل مع شخصية روسية مطلعة على الملف السوري، وطلبت منه رؤيته في الانتخابات، وقال لي، نحن على إطلاع تام، وأنّ نسبة الاقتراع خارج سورية لم تكن تتجاوز الـ 1% مع الترغيب والترهيب.

وتابع المحاميد  نقلاً عن الجانب الروسي، أنّ المقرعين في الداخل السوري – أي المناطق تحت سيطرة النظام-لم يتجاوز عددهم 4- 5 ملايين، وهناك مؤيدين تتراوح بين 3 – 4 مليون.

وتابع المحاميد، أعتقد أن الروس ومعظم الدول المتدخلة في الملف السوري، أصبحت اليوم على يقين تام، أنه يجب حل هذه الأزمة، والشروع بالحل السياسي هذا العام، وتنفيذ قرار مجلس الامن الدولي رقم 2254، فالشعب السوري دفع الكثير، ولم يعد باستطاعته أن يتحمل معاناة أخرى، وإذا لم تتم معالجة  المعضلات التي يعني منها السوريون، فسيكون الثمن أغلى مما تتصوره الدول المتدخلة نفسها، لأن تداعيات ذلك ستطال الإقليم برمته.

وأضاف د. المحاميد، أن الروس هم أول المعنيين في هذه الأزمة، لأنهم متواجدين عسكرياً في سورية، وهم من وعدوا الدول العربية والإقليمية بأنّ الحل سيكون في إطار القرار 2254. ونحن سمعنا أيضاً من السيد سيرغي لافروف خلال زيارتنا الأخيرة، أنه إذ تمت هذه الانتخابات وتم التوافق على الدستور الجديد، سوف ندعو لانتخابات مبكرة.

وأردف المحاميد، أناعلى إطلاع تام ومتفائل بأن الأشهر القادمة ستشهد الكثير من حل العقد، وبالأخص ضمن التقارب العربي والإقليمي الذي سيدفع نحو حلحلة الملف السوري.

وحول الرغبة الروسية في حل الأزمة السورية، قال المحاميد، أن الجانب الروسي يعي تماماً ضرورة البدء في الحل، فهم يقدمون مساعدات الوقود والقمح ، ولولا القمح الروسي، لايوجد اليوم خبز في سورية. لذلك لايمكن أن تستمر دولة على المعونات والمساعدات، والنظام نفسه اليوم يبعث برسائله يومياً لبعض الدول ولدول عربية يستجدي بها المساعدات. لهذا  نحن اليوم أمام دولة عاجزة عن تأمين رغيف الخبز والماء والكهرباء، وتغيب عنها كل الموارد، مايهدد بانهيار سورية بشكل كامل.

وقال المحاميد، إن ثلاثي أستانا هو تحالف ضرورة وتقاطع مصالح، فالعلاقات الروسية التركية تتجاوز الملف السوري، وهناك علاقات استراتيجية بين البلدين تبدأ من ليبيا إلى وسط آسيا، والروس لايمكنهم العمل دون التنسيق مع في إطار تحالف أستانا.

ورجح المحاميد أن لاحل نهائي في سورية إلا بتوافق أمريكي روسي في الكثير من الملفات خارج سورية، كملف أكرانيا والقرم والغاز. والملف السوري سيكون أحد الملفات المطروحة في لقاء قمة بوتين- بايدن، وبالتالي سيكون سهلاً التفاهم من الأطراف الإقليمية.

واعتبر المحاميد أنّ هناك دور مصري يتبلور الآن لحل العديد من القضايا، وهذا مايؤسس لدور عربي في المرحلة القادمة، فالمأساة السورية أصبحت تهدد دول الجوار والإقليم برمته، لاسيما تلك الدول التي تحتضن السوريين.

وختم المحاميد بقوله، أنا متفائل بالحل هذا العام، وماعلينا جميعاً كمعارضة وموالاة إلا أن ندفع نحو الحل، وتقديم المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، لأن لا أحد سيقدم حلاً وطنياً لسورية دون السوريين أنفسهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *