أخبار ||

بعد حلب .. أنباء عن انسحاب الجيش السوري من مدينة حماة والتنظيمات المسلحة تسيطر على عشرات القرى والبلدات في ريف حماة خلال الساعات الماضية.

بعد الدخول الدراماتيكي إلى حلب، دخلت فصائل المعارضة السورية المسلحة  اليوم السبت 29 تشرين الثاني / نوفمبر على مدينة حماة وسيطرت لأول مرة منذ عام 2013  على عدد من القرى والبلدات  في ريف حماة الشرقي وعلى مدن وبلدات طيبة الإمام، وكفر زيتة، وكفرنبودة، وحلفايا، واللطامنة، وجبل زين العابدين المطل على المدينة، وذلك في إطار معركة “رد العدوان” التي انطلقت الأربعاء الماضي.

وأفادت مصدر كان قد تواصل مع أقرباء لهم داخل المدينة، أنهم شاهدوا أرتالاً من الجيش السوري تنسحب من داخل مدينة حماة.
من جانبها قالت فصائل سورية مسلحة بقيادة “هيئة تحرير الشام”، في بيان لها أمس، ” إن قواتها تتقدم في مختلف المحاور في أرياف حماة، بعد بسط سيطرتها على كامل محافظة إدلب، وأجزاء واسعة من مدينة حلب.

وقالت مصادر مطلعة أن عملية ” ردع العدوان” التي أطلقتها فصائل المعارضة المسلحة تحقق تقدم كبير في أرياف حماة وحلب، وسط أنباء عن انسحابات متتالية لقطاعات الجيش السوري، الذي يشهد انهياراً تاماً خلال اليومين الماضيين في حلب وحماة حسب ما أعلنته ” إدارة العمليات العسكرية” لفصائل المعارضة المسلحة.

 من جانبها نفت وزارة الدفاع السورية انسحاب قواتها من مدينة حماة، وأنها ماتزال تتمركز في مواقعها بالريف الشمالي والشرقي للمحافظة مبدية استعدادها لأي هجوم.
وتحتل مدينة حماة المرتبة الرابعة بين المدن السورية من حيث عدد السكان، وتبعد عن العاصمة دمشق 250 كم.
وشهدت مدينة حماة أكبر المظاهرات التي خرجت في العام 2011 حيث حضرها كل من السفير الفرنسي والسفير الأمريكي روبرت فورد اللذين تواجدا بين المتظاهرين وسط ساحة العاصي بعد أن التقوا مجموعات وشخصيات من داخل المدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.