أخبار ||

درعا، المدينة الرابعة بيد الفصائل المسلحة التي تقترب من حمص

أفاد مقاتلو الفصائل المسلّحة السورية  أنّهم سيطروا اليوم السبت على مدينة درعا بجنوب البلاد، المدينة الرابعة التي يفقدها الجيش السوري في غضون أسبوع.

في غضون ذلك، انسحب الجيش السوري من محافظتي درعا والسويداء، ما أسماه ” إعادة الانتشار” التي جاءت بعد تعرض حواجز عسكرية لهجمات من قبل مسلحين.

وأضاف المصدر : “نتعامل مع مجريات الأحداث انطلاقاً من حرصنا على أمن الوطن وسنواجه الإرهاب بقوة”.

وقالت مصادر من الفصائل إن الجيش وافق على الانسحاب المنظّم من درعا بموجب اتفاق يمنح مسؤولي الجيش ممرّاً آمناً إلى العاصمة دمشق التي تقع على بعد نحو 100 كيلومتر إلى الشمال.

وأظهرت مقاطع مصوّرة على مواقع التواصل الاجتماعي أفراداً من الفصائل على دراجات نارية وآخرين يختلطون بالسكان في الشوارع. وأطلق الناس أعيرة نارية في الهواء في الساحة الرئيسية بالمدينة احتفالاً، وفقاً لما ظهر في المقاطع.

ومع سقوط درعا، تصبح رابع مدينة كبيرة تسيطر عليها الفصائل  خلال أسبوع.

وقالت جماعة “هيئة تحرير الشام” التي تقود الهجوم الشامل في منشور على تلغرام “حرّرت قواتنا آخر قرية على تخوم مدينة حمص، وباتت على أسوارها، ومن هنا نوجّه النداء الأخير إلى قوّات النظام فهذه فرصتكم للانشقاق”. وقال سكان وشهود إن الآلاف فرّوا من حمص إلى مدينتي اللاذقية وطرطوس على ساحل البحر المتوسط الخاضعتين لسيطرة الجيش السوري قبيل تقدم الفصائل.

وقالت “رويترز” إنّ تحالفاً تدعمه الولايات المتحدة ويقوده مقاتلون أكراد سوريون سيطر على دير الزور والميادين والبوكمال. واستولت الفصائل على حلب وحماة في الشمال الغربي ووسط البلاد في وقت سابق من الهجوم الخاطف الذي بدأ في 27 نوفمبر /تشرين الثاني.

وفي مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز” نُشرت يوم الجمعة، تعهد زعيم “هيئة تحرير الشام” أبو محمد الجولاني بأن تتمكن الفصائل من إنهاء حكم الأسد.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.