أخبار ||

جبهة التغيير والتحرير ( منصة موسكو) تنسحب من هيئة التفاوض وتعتبر وجودها لامعنى له.

في بيان لها صدر اليوم  عقب اجتماع لها في دمشق، قالت جبهة التغيير والتحرير، أن المهام الأساسية المنتصبة أمام الجبهة وأمام كل الوطنيين السوريين ما تزال متركزة على استكمال استعادة وحدة سورية أرضاً وشعباً، والحفاظ على السلم الأهلي والدفع باتجاه تحقيق حصر السلاح بيد جيش وطني موحد.

وتابع البيان، بالتوازي مع هذه المهام، وكطريق لا بد منه لتحقيقها، ينبغي العمل على تفعيل حوار وطني واسع، بما في ذلك عبر مؤتمر وطني شامل يجري التحضير له بشكلٍ جيد، وبحيث يضمن أوسع تمثيل لمختلف المكونات السياسية والاجتماعية السورية، وباتجاه تشكيل حكومة انتقالية وصياغة عقد اجتماعي توافقي جديد، وصولاً لأول انتخابات شاملة، نزيهة وحرة وديمقراطية، يقرر من خلالها السوريون مصيرهم بأنفسهم.

ورأت قيادة الجبهة في بيانها أن جوهر القرار 2254 ما يزال صالحاً ومفيداً كخارطة طريق عامة للانتقال السياسي، ولكنه من حيث الشكل لم يعد صالحاً كما هو، لأنه يفترض مفاوضات بين «النظام» الذي لم يعد قائماً وبين «المعارضة»… في حين أن المطلوب اليوم لم يعد «تفاوضاً» بل «حواراً»، وليس بين نظام ومعارضة، بل بين كل السوريين.

وتابع البيان، إن وجود «هيئة التفاوض السورية» أصبح يعني ضمناً أنه لم يعد لوجود الهيئة أي معنى، ولم تعد لها أي وظيفة، وعلى هذا الأساس، قررت الجبهة تحويل تعليق عضويتها في هيئة التفاوض إلى انسحاب كامل منها، وبالتالي نهاية منصة موسكو نهاية مبتسرة أيضاً.
كما قررت الجبهة تكثيف عملها مع مختلف القوى السياسية السورية باتجاه أوسع تحالفات وطنية لتحقيق مهام استعادة وحدة البلاد أرضاً وشعباً.

وكان الأمين العام لحزب الإرادة الشعبية ورئيس جبهة التغيير والتحرير، د.قدري جميل، قد وصل دمشق يوم الإثنين 21 كانون الثاني 2025، بعد غياب دام أكثر من عشر سنوات.

الجدير ذكره، أنّ هيئة التفاوض تتألف من منصة موسكو التي انسحبت ومن منصة القاهرة التي مازالت تعلق عضويتها في الهيئة، إلى جانب انسحاب العديد من الشخصيات المحسوبة على المستقلين، مايعني نهاية عمل الهيئة استناداً للقرار 2254 الذي أنشأها، وبالتالي افتقاد أركانها مع افتقاد الأساس القانوني لوجودها كمؤسسة للتفاوض مع النظام البائد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.