قال المبعوث الأميركي الخاص السابق إلى سورية، جيمس جيفري، إن السبب الرئيسي لبقاء القوات الأميركية في سورية هو التعاون مع “قسد” لمحاربة “داعش”، والهدف الثاني كان منع توسع النفوذ الروسي ومنع انتصار بشار الأسد، وهما “أهداف تحققت بعد سقوط نظام الأسد” حسب تعبيره.
ولفت جيفري، في تصريح صحفي، إلى أن الوضع في سورية قد تغير، وأن واشنطن لن تعد تقدم وعودًا جديدة للأكراد في سورية، وأنها لن تدعم إنشاء دولة داخل دولة، وأنها تشجع “قسد” على التفاوض مع الإدارة الجديدة.
وتابع جفري وهو االسفير الأميركي السابق في أنقرة، إن قوات سورية الديمقراطية “قسد”، وقوات حماية الشعب الكردية للإدارة الذاتية في شمال شرقي سورية، تسعى لتشكيل “دولة داخل دولة” في سورية، والأكيد أن هذا الوضع “لا يمكن أن يستمر”.
وأوضح جيفري، خلال لقاء مع قناة “تي آر تي نيوز”، أن تركيا والولايات المتحدة تعملان على تحقيق وقف إطلاق النار في شمال شرقي سورية، وسحب بعض قوات سورية الديمقراطية من الحدود.
على النقيض من تصريحات جيفري، كشفت صحيفة “AKŞAM” التركية عن وصول معدات عسكرية عبر طائرتي شحن عسكريتين هبطتا في الحسكة، وتم نقلها إلى دير الزور ضمن قافلة مكونة من 60 عربة مدرعة وشاحنة، إلا أن مصادر مطلعة قالت أن هذا الدعم يأتي في إطار جهود التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لضبط الأمور في دير الزور وعدم إنزلاقها قبل أية ترتيبات، خصوصاً بعد سيطرة مسلحين من دير الزور على مناطق تسيطر عليها وحدات حماية الشعب، خاصة وأن المنطقة تشهد منذ أكثر من عام نزاعاً حول السيطرة على مواقع استراتيجية تشمل آبار النفط بين مسلحين عرب من دير الزور وقوات قسد.
وكالات
التيار العربي المستقل تيار سياسي تنموي يعمل على العدالة الاجتماعية والديمقراطية المستدامة