أخبار ||

العلم السوري يرتفع أمام مبنى الأمم المتحدة، اعترافاً بتضحيات السوريين، وخطوة ضمن خطوات الاعتراف بدولة طبيعية.

في رمزية لها دلالات كبيرة لدى السوريين، رفع وزير الخارجية في الحكومة السورية المؤقتة أسعد الشيباني علم سورية أمام مبنى الأمم المتحدة، اعترافاً من الأمم المتحدة بتضحيات السوريين بكل أطيافهم، وتأكيداً على تطلعاتهم  بحق تقرير المصير، في الوقت الذي مازالت الأمم المتحدة، وآخرها بيانات الدول الأعضاء في  مجلس الأمن الدولي ترى أن المرحلة الانتقالية مازالت تجتاج إلى خطوات نحو حكومة أكثر شمولية.

وأكد المحتمعون، أن المرحلة الانتقالية مازالت خطرة وهشة، داعين إلى خطوات أكثر ثقة، منها تمثيل جميع السوريين، والدعوة لدستور أكثر عصرية وشمولاً، معتبرين أن التحولات مازالت جزئية في جميع المجالات.

من جانبة دعا المبعوث الخاص إلى سورية غير بيدرسون على ضرورة تطبيق ” المبادئ الأساسية” للقرار 2254، الأمر الذي يفتح الكثير من التساؤلات حول الآليات التي يطالب بها الكثير السوريين ، والمجتمع الدولي حول ضرورة العمل على آليات أخرى لانتقال سياسي شامل يتناسب وفكرة المرحلة الانتقالية التي تضمنها القرار الأممي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.