ألقى الرئيس السوري أحمد الشرع خطاباً تاريخياً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أهم ماجاء فيه:
- “الحكاية السورية حكاية تهيج فيها المشاعر ويختلط فيها الألم بالأمل، هي حكاية صراع بين الخير والشر وبين الحق الضعيف الذي ليس له مناصر إلا الله والباطل القوي الذي يملك كل أدوات القتل والتدمير”.
- حكايتنا عبرة من عبر التاريخ وهي تمثيل حقيقي للمعاني الإنسانية النبيلة في هذه المعركة الأزلية بين الحق والباطل تروى الرواية السورية لتحكي فصلا جديدا من فصول هذا الصراع فصلا مشرقا وعظيما بالإبداع زاخر بالمواجهة والإصرار والصبر والعذاب والألم والتضحية والفداء”.
-
“جئتكم من دمشق عاصمة التاريخ ومهد الحضارات تلك البلاد الجميلة التي علمت الدنيا معنى الحضارة وقيمة الإنسان والتعايش السلمي لتصبح منارة يقتدي بها العالم”.
-
“سوريا ومنذ 60 عاما وقعت تحت وطأة نظام ظالم يجهل قيمة الأرض التي حكمها ويقهر الشعب الودود المسالم الذي صبر لسنين طويلة على الظلم والقهر والحرمان ثم ثار الشعب مناديا بحريته وكرامته فقوبل بالقتل والتنكيل والحرق والاغتصاب والتهجير”.
- “سياستنا تقوم على عدة ركائز، الدبلوماسية المتوازنة والاستقرار الأمني والتنمية الاقتصادية، عملنا على ملء فراغ السلطة ودعونا لحوار وطني جامع وأعلنا عن حومة ذات كفاءات وعززنا مبدأ التشارك وأسسنا هيئة وطنية للعدالة الانتقالية وأخرى للمفقودين وأعدنا هيكلة المؤسسات المدنية والعسكرية عبر حل جميع تحت مبدأ حصر السلاح بيد الدولة”.
- “لقد قتل النظام السابق نحو مليون إنسان وعذب مئات الآلاف وهجر نحو 14 مليون إنسان وهدم مايقرب من مليوني منزل فوق رؤوس ساكينيها، لقد استهدف الشعب الضعيف بالأسلحة الكيميائية بما يزيد عن مئتي هجوم موثق، نعم لقد استنشق أطفالنا وشبابنا ونساؤنا الغازات السامة، لقد فعل النظام السابق كل ذلك ليسكت صوت الحق، ومع كل ذلك الإجرام أنهى أي لغة سياسية للحل رغم ماكان يعرض عليه”.
- انتصرنا لعودة اللاجئين. انتصرنا لمنع تهريب المخدرات. أقدم لكم هذا الضمان: سنبذل قصارى جهدنا لضمان مساءلة كل من أراق الدماء أمام القانون”.
- الاعتداءات الإسرائيلية على بلاده “تهدد باندلاع أزمات جديدة”، و أن سورية تواجه هذه الهجمات بـ”الأدوات الدبلوماسية في محاولة لضمان الأمن والاستقرار”.
- إن “السياسات الإسرائيلية تعمل بشكل يخالف الموقف الدولي الداعم لسورية ولشعبها”.
- استغلال المرحلة الانتقالية، ما يعرض المنطقة للدخول في دوامة صراعات جديدة لا يعلم أحد أين تنتهي”، و”تستخدم سورية الحوار والدبلوماسية لتجاوز هذه الأزمة”.
- احترام سيادة ووحدة الأراضي السورية.
- محاسبة جميع الضالعين في الجرائم منذ سقوط نظام الأسد.
- الدولة السورية عملت على تشكيل لجان لتقصي الحقائق، ومنحت الأمم المتحدة الإذن بالتقصي كذلك، وخلصت إلى نتائج متماثلة في شفافية غير معهودة في سورية”.
- أتعهد بتقديم كل من تلطخت يداه بدماء الأبرياء إلى العدالة.
- عملنا على ملء فراغ السلطة، ودعونا إلى حوار وطني جامع”.
- “أعلنا عن حكومة ذات كفاءات، وعززنا مبدأ التشارك، وقمنا بتأسيس هيئة وطنية للعدالة الانتقالية وأخرى للمفقودين إنصافًا وعدلًا لمن ظلم”.
- “المخاوف الأمنية يمكن معالجتها بالمباحثات”.
- “بنشاط دبلوماسي مكثف استعادت سوريا علاقاتها الدولية وأنشأت شراكات إقليمية وعالمية وتوجهت برفع معظم العقوبات تدريجيا ونطالب برفعها بشكل كامل حتى لا تكون أداة تكبيل للشعب السوري ومصادرة حريته من جديد”.
التيار العربي المستقل تيار سياسي تنموي يعمل على العدالة الاجتماعية والديمقراطية المستدامة