أخبار ||

آلالاف السوريين يحتفلون في الذكرى الأولى لإطلاق عملية “ردع العدوان”

احتفل آلاف السوريين، عقب صلاة الجمعة اليوم، في الذكرى الأولى لإطلاق عملية ردع العدوان التي أدت إلى إسقاط نظام بشار الأسد. وانطلقت فعالية شعبية من أمام الجامع الأموي مروراً بالحميدية باتجاه شارع النصر، ثم ساحة الأمويين. وندد المتظاهرون بدعوات تقسيم البلاد، وبالعدوان الإسرائيلي على بلدة بيت جن بريف دمشق اليوم، وأكدوا وحدة الصف السوري.

وفي ثاني أكبر المدن السورية، تجمّع آلاف السوريين في ساحة سعد الله الجابري بمدينة حلب، كما شهدت مدن وبلدات ريف حلب الغربي التي انطلقت منها المعركة، تجمعات مماثلة. وشهدت حمص وسط البلاد تجمعات شعبية حاشدة في ساحة الساعة. وفي حماة أيضاً، تجمّع الآلاف في ساحة العاصي، كما شهدت مدينة إدلب تجمعاً في ساحة السبع بحرات في إدلب، وساحة الكورنيش البحري في طرطوس.

وقال المواطن أحمد العبدو لـ”العربي الجديد”، إن منطقة الحولة شهدت حشداً شعبياً كثيفاً ظهر اليوم، قبل أن يتوجه المحتشدون إلى ساحة الساعة في مدينة حمص على بعد نحو 20 كيلومتراً من منطقة الحولة، كما وصلت تجمعات مماثلة أيضاً من كل من الرستن وتلبيسة وباقي ريف حمص. بدوره، أوضح علي الفاعوري من سكان مدينة حمص لـ”العربي الجديد”، أن الذكرى الأولى لمعركة ردع العدوان كان لها حضورها اللافت، وتابع: “احتشد الآلاف في ساحة الساعة بحمص، ودامت الفعاليات حتى الساعة الرابعة مساء”، مشيراً إلى أن “هذه الذكرى لها وقع في قلوبنا، لقد كانت مفتاحاً لعودتنا إلى حمص بعد سنوات من التهجير في مخيمات الشمال السوري”.

في المقابل، قال الإعلامي محمد الضاهر من أبناء مدينة معرة النعمان لـ”العربي الجديد”، إن المظاهرات اليوم كانت تأكيدَ نهايةِ سنوات من الظلم والتهجير الذي تعرض له الشعب السوري. أضاف: “في نهاية عام 2019، تعرضنا لتهجير قسري في معرة النعمان، كانت العودة صعبة للغاية، لكن في النهاية عدنا بعد نحو خمس سنوات من التهجير”.

يُذكر أن معركة “ردع العدوان” انطلقت في السابع والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وانتهت في الثامن من شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي بإسقاط نظام الأسد. وكان الرئيس أحمد الشرع توجه يوم أمس برسالة تهنئة إلى الشعب السوري بهذه الذكرى، داعياً إياه بجميع أطيافه للنزول إلى الساحات والميادين للتعبير عن فرحتهم بهذه المعركة العظيمة، وإظهار اللحمة والوحدة الوطنية.

العربي الجديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.