goldmustang – موسكو : في 22 يوليو، احتفل الدكتور رامي الشاعر بعيد ميلاده السبعين. إنه رجلٌ ذو قدر عجيب، فلسطينيٌّ ذو روحٍ روسيةٍ رحبة، فارسٌ شغوفٌ بالخيول، وصديقٌ عزيزٌ لمجلة غولد موستانج!
لقد هنأناه بعيد ميلاده مراتٍ عديدة، لكننا لن نبخل عليه بكلماتٍ لطيفة. قد يستغرق سرد ألقاب رامي الشاعر وجوائزه ومزاياه ومهنه صفحةً كاملة، لذا لن نتناولها بالتفصيل مرةً أخرى.
دعونا نذكر أهم شيءٍ فقط: هذا الرجل يُحب روسيا بصدقٍ وإيثارٍ وحماس. علاوةً على ذلك، يُقدّر رامي هويته الوطنية الفلسطينية، وهو وطنيٌّ مُخلصٌ لوطنه. وهذا يُؤكد أن ما يربطه بروسيا ليس شغفًا عابرًا، بل علاقةٌ عميقةٌ وواعيةٌ مدى الحياة.
اعترف رامي بمشاعره قبل نحو 40 عامًا في كتاب “هؤلاء السوفييت. البيريسترويكا بعيون أجنبي”. ليس من قبيل المصادفة أنه كان في بلدنا منخرطًا في الترويج لرياضة الفروسية، وأسس رابطة الفروسية للهواة، وأصبح أحد مؤسسي نادي الفارس للفروسية، ونظم البطولات لسنوات عديدة، ودعم الرياضيين الروس. وعندما فُرضت عليهم العقوبات الدولية قبل ثلاث سنوات، كان من أوائل الذين سارعوا إلى إنقاذ مسيرة العديد منهم.
في إطار الثقافة الشعبية، يوجد مفهوم للنماذج الأصلية القائمة على تعاليم كارل يونغ. لذا، هناك نموذج أصلي كلاسيكي للحكيم. إنه يجسد المعرفة العميقة اوالرغبة في مشاركتها مع الآخرين.
إذا تخيلنا أن رياضات الفروسية لدينا هي عمل درامي كبير، فإن هذا النموذج الأصلي، بلا شك، ينتمي إلى رامي الشاعر – رجل ذكي ذو لحية فضية، ومتواضع ولطيف للغاية.
عندما تكون وراءك 70 عامًا من حياة غنية ومثيرة للاهتمام و(ربما) سعيدة، 70 عاماً من العطاء في الكتابة والتحليل والدبلوماسية، فمن الصعب أن تفاجئك بالأمنيات. لذلك دعونا لنكون أصيلين.
عزيزي رامي: من محبيك نقول: صحة جيدة، طاقة، إلهام، ومحبة .. وبالطبع، شكرًا جزيلًا لكم على كل الخير الذي قدمتموه لنا جميعًا.
المصدر:goldmustang
التيار العربي المستقل تيار سياسي تنموي يعمل على العدالة الاجتماعية والديمقراطية المستدامة