أخبار ||

رياض نعسان آغا: مازلت انتظر بياناً يوضح ماحدث للعميد المنشق أحمد رحال

التيار العربي المستقل – خاص:

وجه الدكتور رياض نعسان آغا وزير الثقافة السوري الأسبق والمتحدث الرسمي لهيئة التفاوض سابقاً نداءً مختصراً على صفحته الشخصية ” فيس بوك”، قال فيه :” قلبي معك، صديقي الحر، العميد أحمد رحال.. ومازالت أنتظر بياناً يوضح ماحدث”.

وأرفق آغا في منشوره المناشدة التي وجهتها زوجة العميد المنشق أحمد رحال من أجل الوقوف إلى جانب وزجها و مساندته قائلة:” السلام عليكم.. أنا زوجة العميد أحمد رحال..لمأكن أتخيل في يوم من الأيام أن أتحدث نيابة عن زوجي العزيزي في ظروف كهذه.. ولكن لابد أن يعلم الجميع تفاني زوجي في واجبه الوطني تجاه الوطن والثورة، وأنه لم يتخلى أبداً عن المسار الذي كان يتمناه دائماً لبقاء الثورة نظيفة، ولكي لايذهب دم الشهداء هدراً..لذلك أتمنى من جميع الشرفاء الوقوف إلى جانبه ومساندته في هذا الوقت العصيب الذي لايليق بمكانته كرجل ثوري شريف وطني.. وأرجو من الجميع التفعيل والمشاركة عبر الهاشتاج #لا لترحل_العميد_أحمد_رحال”.

وأجاب نعسان آغا على تساءل أحد المعلقين على منشوره حول مصير العميد رحال و” ماهي آخر أخباره” بالقول: ” للأسف لا أعلم”.

وتشكل عدم معرفة نعسان آغا كصديق للعميد رحال، وشخصية مطلعة على تفاصيل الحدث السوري، ومطالبته بإصدار بيان يوضح ماحدث، دلالة على أن مصير العميد رحال مازال مجهولاً لأقرب الناس إليه، الأمر الذي يطرح العديد من التساؤلات حول تداعيات حادثة الاختفاء التي قد تتجاوز مسألة الترحيل، ويضعها في خانة ” جريمة الاختفاء القسري” التي تسلتزم من جميع مكونات المعارضة المطالبة بالكشف عنها، والبحث فيها ومعرفة دلالاتها وأبعادها، خصوصاً في دولة إقليمية مؤثرة في الملف السوري، ويتواجد فيها ملايين السوريين.

وكان العميد أحمد رحال، قد اختفى في ظروف غامضة منذ منتصف الشهر الماضي، في محل إقامته بمدينة اسطنبول. وقالت مصادر مقربة – حينها- أن عنصرين أدعيا أنهما من الأمن التركي اقتادا رحال بحجة أن أوراقه غير نظامية، ومنذ ذلك التاريخ انقطعت أخباره دون علم أقرب المقربين إليه.

الجدير ذكره، أنّ العميد رحال – وقبل حادثة الاختفاء  – كان قد وجه خلال ظهوره الدائم على قنوات التلفزة كمحلل عسكري.  الكثير  من الانتقادات  لما يُعرف بـ ” الجيش الوطني “الذي شكلته تركيا، والفصائل العسكرية التابعة لها، شارحاً بالتفاصيل عن ممارسات ما أسماها ” فوضى.. وتشليح.. وفساد.. وحالات اغتصاب.. لا علاقة من قريب أو بعيد بالثورة السورية”. وكانت آخر تصريحاته قوله ” إذا كانت هذه الثورة السورية فلا بارك الله بها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *